أنحت بباب الكريم الأمل
الأبيات 19
أنحـت ببـاب الكريـم الأمـل لعـل الفـرج منـه عاجل يصل
فمـن لـي ومـن للبلايـا ومن لضـري وكـر بـي أذابـي نزل
ومـن ذا الذي أدعوه وأسأله ومـن أطلبـه عنـد سد الحيل
سـوى اللـه ربي كفى به كفى كفـى به كفى به كفى به وهل
ســواه يرجــى فحاشـاه عـن مقالـة مـن قـد تعـدى وضـل
فمـا شـايكون ومـا لـم يشا فليـس بكـائن ففيـم الوجـل
ومـا ليـس لك لم تكن تدركه ومـا قـد كتـب لك فعده حصل
فيـا ربنـا يـا سميع الدعا ومـن منـه الخيـر يأتي جمل
وياكشـف الضـر يا ذا العلا ويـا مـن يفـرج إذا خطب حل
باسـمائك اللـه يـا خـالقي ســألتك وكــل كتــاب نـزل
وبالهـادي المصطفى المجتبي وآلـه وأصـحابه أهـل العمل
وبالأنبيــــاء وأصـــحابهم وأتبـاعهم مـن جميـع الملل
باملاكــك اللـه يـا رازقـي وبالأوليـا إن تقينـا الزلل
وكـن لـي إليـه على كل حال ومـن أنت له فوق سؤاله ينل
وفــرج علــى فرجـا عـاجلا قريباســر يعافيــك الأمــل
وفيـك الرجـا وإليـك اللجا ومنك النجا إن غشتني الظلل
واختـم لعبـدك بخير الختام إذا حـان حيـن انقراض الأجل
وصـــل وســـلم رب العلــى علـى مـن يشـفع يـوم الوجل
وآلـه وأصـحابه أهـل الهدى ومـن سـار في سيرهم وامتثل
ابن طاهر
219 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.

فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.

له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).

1855م-
1272هـ-