الأبيات 32
آح منِّـــــــــــــى حيـن رحـت للخـلّ اقلع
كــــــان ظنّــــــى انـى عليه ما شا اجزع
مـــــا أدرانـــــي انــى كـذا شـا أوقـع
يــــــا غبنــــــى وغبــن قلـبى المـولِم
يــــــا صــــــبرى أركنتنــى يـا خنـزور
إيــــــش عـــــذرى عنـد الحـبيب هى تنور
هــــــان قـــــدرى عنــدى فقلـبى مقهـور
يــــــا جفنــــــى إدهــف منامـك وادمـع
يــــــا قلــــــبى ذوق العنـا والتخويـف
مــــــن يشــــــبى علـى الحبيب هو مطهيف
بــــــان غلـــــبى منـك كمـا انـك هرنيف
ليــــــت انــــــى لــك يـا قلـبى اصـفع
دهـــــــــــــدهنى عويـــذلى ان انســـج
قَــــــــــــــوَّعنى لـولاه مـا رحـت أهـرج
عيرنــــــــــــــى بعـداً وقـال لى هاسرج
آح منـــــــــــــى حيـن للعذول رحت اسمع
صـــــاح شـــــاهلك فقـــل لخلّــى يصــفح
فـــان قـــال لـــك عشـق الفقيـه ما يفتح
قــــل هــــو لـــك وفـي هـواه شـا يطفـح
لا تضـــــــــــــنى مغــرم مــتيّم مولــع
وان جــــــــــــوَّب وقــال خلّيــه يحلــى
قـــل يـــا اشـــنب يـاخو الغـزال الكحلا
قــــــد اذنــــــب وشـا يتـوب يـا مـولى
حلفنــــــــــــــى لا حلفــه مــا يــردع
يــــــا اســــــنا مـن القمـر يـا أشـرف
المضـــــــــــــنا قـد شـا يتوب يا أهيف
قــــــد أجنــــــا وقــــد فـــديتك ودف
هــــــل تغنــــــى تــوبه مــردف موجــع
يــــــا عينــــــى عنـدى هـوا مـن سقفين
ســــــــــــــلِّينى بالعفو يا ساجى العين
تكفينـــــــــــــى أدب صـــدودك شــهرين
كــــــم شـــــافنى علـى رضـاك مـن مـدمع
القاضي العنسي
48 قصيدة
1 ديوان

علي بن محمد بن أحمد اليمني الصنعاني العنسي.

شاعر من القضاة الحكام. نشأ بصنعاء وأقام مدة في بلاد العدين (باليمن الأسفل) وقلد القضاء فيها بأيام المهدي (صاحب المواهب) محمد بن أحمد، وأيام المتوكل (القاسم بن الحسين) واشتهر بشعره ورسائله. ورفع حاكم وصاب وشاية به إلى المتوكل، فعزله وحبسه. ثم ظهرت براءته، فرضي عنه وأقامه حاكماً بالحيمة (من بلاد صنعاء) فاستمر إلى أن توفي في العر (من قرى الحيمة) فجأة، وقيل مسموماً.

وجمع الإمام عبد القادر بن أحمد الكوكباني معظم شعره ورسائله، وشعره الملحون الحميني، في ديوان (كأس المحتسي من شعر القاضي علي بن محمد ابن أحمد العنسي - خ) في الأمبروزيانة والظاهرية، ومنه (ديوان العنسي - خ) في دار الكتب المصرية (13316 ز).

1727م-
1139هـ-