|
نسـيم
بلـغ
إلـى
الغـاني
لطيف
الشمايل
|
منــــــــي
صـــــــحيح
الخـــــــبر
|
|
وأخـبره
أن
جسـمي
بالنفـار
صـار
ناحـل
|
وســــــــرّ
حــــــــالي
ظهــــــــر
|
|
وكـف
مـدمع
عيـوني
بعـد
مـا
كـان
سايل
|
مـــــن
جـــــور
طـــــول
الســـــهر
|
|
فراقـب
اللـه
فـي
عاشـق
كـثير
البلابـل
|
ودائمــــــــه
فــــــــي
فكـــــــر
|
|
يـا
باشـة
الغيد
كم
توعد
وكم
ذا
تماطل
|
وانـــــــا
كـــــــثير
الضـــــــجر
|
|
قـد
كنـت
انا
ملتجي
بك
وانت
لاهي
وغافل
|
كــــــأن
مــــــا
لــــــك
خـــــبر
|
|
تضـحك
وتلعـب
وانا
دمعي
على
الخد
سايل
|
كــــــم
ذا
القضــــــا
والقــــــدر
|
|
طـاوت
بـي
يـا
حيـاة
الروح
كل
العواذل
|
وخنتنــــــــــــي
بـــــــــــالغرر
|
|
نســيت
عهــدي
وأيـامي
بتلـك
المنـازل
|
مقيلنــــــــــــا
والســـــــــــمر
|
|
فـي
يوم
ما
كانت
في
سيد
الغواني
تواصل
|
ولا
تهــــــــــــم
الخطــــــــــــر
|
|
ملكــت
روحــي
وعــذّبته
بلا
ذنـب
باطـل
|
يهنيـــــــك
هـــــــذا
الظفـــــــر
|
|
يا
غارة
الله
كم
شاصبر
على
ذي
البواطل
|
فمــــــــا
فــــــــؤادي
حجـــــــر
|
|
انـا
بجـار
العيـون
النـابلات
القواتـل
|
وغنجهــــــــــــا
والحـــــــــــور
|
|
وبالخـدود
الـتي
فـي
صحنها
الورد
ذابل
|
وبــــــــــــالجبين
الأغـــــــــــر
|
|
لا
عـاد
تزدنـي
علـى
ما
بي
وساعد
وواصل
|
وخــــــــل
عنــــــــك
الضـــــــجر
|
|
لا
عـاد
تكـن
تمتحـن
قلبي
بكثر
الشواغل
|
فــــــــــــابن
آدم
بشــــــــــــر
|
|
ان
شـاتجمل
فهـذا
الـوقت
وقـت
الجمايل
|
ولا
عليــــــــك
شـــــــي
ضـــــــرر
|
|
جــوب
عليــا
وهـو
مرتـاع
منـي
وخاجـل
|
وقــــــــال
تــــــــم
الخـــــــبر
|
|
لكـن
علـى
شـرط
فـي
خفيه
وفي
وقت
قابل
|
مــــــــع
نســــــــيم
الســـــــحر
|
|
لمـن
وصـل
قلـت
وا
حيـا
ويـا
عـز
واصل
|
وطــــــــاب
طـــــــاب
الســـــــمر
|
|
بتسـا
علـى
أنـس
في
راحه
وفي
فضل
كامل
|
وقـــــد
حصـــــل
لـــــي
الظفـــــر
|
|
وألفين
صلاتي
على
المختار
مولى
الفضائل
|
محمــــــــــــد
المشــــــــــــتهر
|