|
عليــك
يبلــغ
رعــاك
اللــه
منّـي
سـلامي
|
مــــا
البــــدر
يــــا
أهيــــف
طلـــع
|
|
واخبّــرك
واعلمــك
أنــه
تزايــد
غرامــي
|
والقلــــــــب
مـــــــا
زاد
رجـــــــع
|
|
مـن
بعـت
مـا
شـفت
يا
غصن
النقا
جيد
سامي
|
بقيـــــــــــــت
كـــــــــــــالمختلع
|
|
مــا
زاد
قريــت
ولا
واللـه
هنـاني
منـامي
|
والــــــــبيت
مـــــــا
زاد
وســـــــع
|
|
وامســيت
هـايم
وقلـبي
منـك
صـالي
وظـامي
|
والصــــــــبر
مـــــــا
زاد
نفـــــــع
|
|
ما
أحد
من
أهل
الهوى
بالعشق
قد
هام
هيامي
|
هيـــــــام
مــــــا
قــــــد
وقــــــع
|
|
يـا
أهـل
الهـوى
لا
تطيلوا
في
المحبه
ملامي
|
مــــــا
أنــــــا
لكــــــم
مســـــتمع
|
|
مـا
غرضـكم
مـا
بكـم
مـا
جـالكم
من
خصامي
|
مــــــا
جيــــــت
بهــــــا
مبتـــــدع
|
|
الحــب
حــبي
وحــب
الخشــف
غـايه
مرامـي
|
ومـــــــــن
طمعنـــــــــي
طمــــــــع
|
|
لـو
تنظـروا
حيـن
وافـاني
القمر
في
الظلام
|
فــــــــي
الموقـــــــف
المرتفـــــــع
|
|
قبلــت
ثغــره
ونــالت
مـن
قـوامه
قـوامي
|
وصـــــــــرت
بـــــــــه
منتفــــــــع
|
|
والسـر
قـال
لـي
وانـا
قصـدي
وغاية
مرامي
|
لا
احــــــــد
عليــــــــه
يطلــــــــع
|
|
فقلــت
واللــه
لا
صــونه
ولـو
فـي
عظـامي
|
ولـــــــو
وقــــــع
مــــــا
وقــــــع
|
|
فلســت
اهــوى
سـواك
يـا
خـل
بيـن
الأنـام
|
واللـــــــــه
بـــــــــي
مطلــــــــع
|
|
فــبي
ترفــق
وراعــي
يــا
حبيـبي
ذمـامي
|
ومـــــــن
عــــــدل
قــــــد
رفــــــع
|
|
وان
عيوبـك
يـا
منـى
قلـبي
وغايـة
مرامـي
|
عنــــــــــــــي
فلا
تســـــــــــــتمع
|
|
وليــس
ذا
يــا
حـبيب
آخـر
كلام
مـن
كلامـي
|
لا
بـــــــــد
مـــــــــا
نجتمــــــــع
|
|
فـي
سـفح
صـنعا
علـى
الراحه
على
شرب
هامي
|
وبالقليـــــــــــــل
ننتفــــــــــــع
|
|
وازكـى
صـلاتي
علـى
المختـار
طـه
التهـامي
|
والآل
لا
تنقطـــــــــــــــــــــــــــع
|