|
أبِخَيــرِ
عيـدٍ
أم
بِخيـرِ
إِمـامِ
|
نَزهـو
بهـذا
اليـومِ
في
الأيامِ
|
|
نزهـو
مـدى
أيامنـا
بإمامنـا
|
وبعيـدهِ
فـي
العامِ
بعدَ
العامِ
|
|
هـو
عيـدُه
أم
عيـدُنا
في
نِسبَةٍ
|
فــالموردُ
عــذبٌ
كـثيرُ
زِحـامِ
|
|
إن
قلـتَ
فيـه
عيـدُنا
فَسـُرورُهُ
|
بِســُرورِنا
فيــه
عَظيــمٌ
نـامِ
|
|
إن
قلـتَ
فيـه
عيـدُه
فسـرورُنا
|
بِســُرورهِ
فيــه
أجَــلُّ
مَــرامِ
|
|
مَلِـكٌ
لـه
مـن
وجـهِ
عيدِه
طَلعَة
|
ولِعيـدِه
منـه
المَقـامُ
السَّامي
|
|
مَلِــكٌ
تَبَـوَّأ
مِـن
قُلـوبِ
رَعِيَّـةٍ
|
عَرشــاً
مــن
الإِجلالِ
والإعظــامِ
|
|
أوَ
لَيـسَ
هـذا
اليومُ
ضَنَّ
بِمَنحِهِ
|
تاريــخُ
أجــدادٍ
لَـدَيهِ
عِظـامِ
|
|
آلــى
بــأنَّهُ
لا
يُقلِّــدُهُ
سـوى
|
كُفــءٍ
لــه
بِجَــدارةٍ
كَوِســامِ
|
|
حـتى
رآه
فلـم
يَعُـد
عُـذرٌ
لَـهُ
|
إنـــا
لـــه
إيَّــاهُ
دُونَ
كلامِ
|
|
لـه
في
القُلوبِ
ذِمامُ
عَهدٍ
صادِقٍ
|
وهـىَ
القُلـوب
قيادُهـا
بِـذمامِ
|
|
مَلِـكٌ
أبـانَ
إلى
الرَّعيةِ
سُبلَها
|
وَمَشــَى
بِيُمنــاهُ
بهــم
لأمـامِ
|
|
فبِعَهـدِه
تلـكَ
المعاهـدُ
أشرَقَت
|
فأَضــاءَ
نـورُ
الأُفـقِ
بعـدَ
ظَلامِ
|
|
مَلِـكٌ
تَسـربلَ
بالفَضيلةِ
وارتَدى
|
وعلـى
الفَضـيلة
شـَبَّ
منذ
فِطامِ
|
|
فَلِعيــدِه
فــي
كُـلِّ
عـامٍ
جِـدَّةٍ
|
بــل
جِــدَّةٌ
بوُجــودِه
لِلعــامِ
|
|
عيـدُ
تَهلّـل
فيـه
بعـدَ
قُطـوبِهِ
|
وجـهُ
السـَّما
وافتَـرَّ
ثَغرُ
غَمامِ
|
|
عيـدٌ
ومـا
التاريخُ
جاء
بِمِثلِه
|
عيــداً
كواســطَةٍ
لِعِقـدِ
نِظـامِ
|
|
ذا
عيـدُ
تَحريـرٍ
قُبَيلَه
مِثلُ
ما
|
يـاتي
بُعَيـدَه
عيـدُ
مِسـكِ
خِتامِ
|
|
فَتَـرى
لِسـانَ
الكُـلِّ
فيه
مُرَدِّداً
|
هَبَّـت
علـى
الـدنيا
ريـاحُ
سلامِ
|
|
في
ذِمَّةِ
التاريخِ
ما
ذاقَ
الوَرى
|
فـي
بحـرِ
تلـكَ
الخَمسةِ
الأَعوامِ
|
|
فــالخَلقُ
بيـن
مُضـَرَّجٍ
بِـدِمائِهِ
|
مُتبعــثرِ
الأشــلاءِ
فـوقَ
رَغـامِ
|
|
أو
أبتَـرٍ
قـد
بـانَ
عنـه
بَعضُه
|
فَغَـــدا
بِلا
أيــدٍ
ولا
أقــدامِ
|
|
أو
نـائحٍ
يَبكـي
أَخَاهُ
أوِ
ابنَهُ
|
مــن
مُنتَــمٍ
لِقَرابَـةِ
الأَرحـامِ
|
|
وعلــى
فـراشِ
سـَقامِه
مُتَمَلمِلاً
|
بِجُروحِـــه
يشـــكو
مــنَ
الآلامِ
|
|
فـي
الأسـرِ
مفقودٌ
عَن
أهلٍ
نازحٌ
|
وبِفَقــدِهِ
فَقَــدو
لذيـذ
مَنـامِ
|
|
زَمـنٌ
كريـهٌ
لـم
نُشـاهِد
مِثلَـهُ
|
فــي
سـالِفِ
الأحقـابِ
والأَعـوامِ
|
|
لكــنَّ
مغرَبنــا
أَخَــفُّ
تَضـَرُّراً
|
مـن
غيـرِه
فـي
العالمِ
الإسلامي
|
|
بِوُجـودِ
مولانـا
المُسـَدَّدِ
رَأيُـهُ
|
والمُلهَـمُ
التوفيـقَ
طـولَ
دَوامِ
|
|
أللــهُ
أعطــاهُ
نَفَـاذَ
بصـيرَةٍ
|
وســدادَ
رأيٍ
فـي
بـديعِ
نِظـامِ
|
|
وأَمَــدَّهُ
بِلُيونَــةٍ
فــي
طَبعـهِ
|
وصـرامَةٍ
فـي
النقـضِ
والإبـرامِ
|
|
فَمَضـَاءُ
عَزمِـهِ
فـي
لُيونَةِ
خُلقهِِ
|
كَــرُواءِ
إِفرنــدٍ
وحِــدِّ
حُسـامِ
|
|
مــازالَ
يًبـذُلُ
جُهـدَه
بِكياسـَةٍ
|
وسياســةٍ
جَلَّــت
عــنِ
الأفهـامِ
|
|
حــتى
تَوفَّــقَ
والتوفُّـقُ
شـَأنُه
|
لتـــــآلُفٍ
وتحــــالُفٍ
ووئامِ
|
|
بيـن
التخَـالُفِ
والتحالُفِ
هَضبَةٌ
|
لاَ
يَمتطيهــا
غيـرُ
ذِي
الإلهَـامِ
|
|
فـأتى
لِشـَعبِه
بالهنـاءِ
مُذَلَّلا
|
بعــدَ
الجُمـوعِ
يَقـودُه
بِزمـامِ
|
|
وخَطـابِه
نحو
النَّجاةِ
مِنَ
الرَّدى
|
وبِســاحلٍ
منهــا
رَســَا
بِسـَلامِ
|
|
اللـهُ
يَجزيـهِ
بمَـا
هـو
أهلُـهُ
|
مــن
فـائِقِ
الإِحسـانِ
والإنعـامِ
|
|
ويًريـهِ
فـي
أقمـارِه
كلَّ
المُنى
|
وهـلِ
الهُمـامِ
سـِوى
سليلِ
هُمامِ
|
|
ويُـديمُني
فـي
كـلِّ
عـامٍ
مُنشِداً
|
أبِخَيــرِ
عيـدٍ
أم
بخيـرِ
إمـامِ
|