|
هـل
أُريـكَ
النُّجومَ
صارت
بُدورا
|
أم
أُريـكَ
البُـزوغَ
أصـبحَ
نورا
|
|
أم
أريـكَ
الفُـروع
صارت
أُصولاً
|
رُبَّ
شـِبلٍ
قـد
صـَار
لَيثاً
هَصُورا
|
|
صـاح
لِـم
لا
أرَى
منَ
الناسِ
إلا
|
مُفعَــمَ
القلـبِ
غِبطـةً
وسـُرورا
|
|
لا
أرى
غَيـر
طلعـةٍ
مـن
جَـبينٍ
|
وثُغــورٍ
قــدِ
ابتَسـمنَ
زُهـورا
|
|
ووجـوهٍ
قـد
أشـرقَ
البِشرُ
فيها
|
وقُلــوبٍٍ
قــدِ
اتَّحَــدنَ
شـُعورا
|
|
وتَبــدَّت
تِطــوانُ
مثــلُ
عَـروسٍ
|
لَبســَت
ثَــوبَ
ســُندُسٍ
وحَريـرا
|
|
قيل
إنَّ
المَولى
الأميرَ
الذي
صي
|
تُـه
فـي
المَجـدِ
طَبَّقَ
المَعمورا
|
|
قــد
غـدَا
حـافِلاً
بِعُـرسٍ
سـَعيدٍ
|
فَلِهَــذا
فـاحَ
الوُجُـودُ
عَـبيرا
|
|
ولهــذا
تَـرَى
العـوالمَ
تَزهَـى
|
وتَــرى
الكُـلَّ
بَاسـماً
مَسـرورا
|
|
ووفـوداً
مـن
كـلِّ
قُطـرٍ
تبـاهت
|
بِقُــدومٍ
بــه
تُلبِّـي
البشـيرا
|
|
لا
تـرى
إذ
تَـرى
من
القومِ
إلا
|
كـلَّ
باشـا
أو
قـائداً
مَشـهورا
|
|
أو
رئيســاً
أو
قـائداً
لجُيـوشٍ
|
أو
مُقيمـاً
أو
حاكماً
أو
سفيرا
|
|
أو
وَجيهـاً
أو
قاضِياً
أو
نَبيلاً
|
أو
أديبـاً
أو
عالمـاً
نِحريـرا
|
|
والتَّهـاني
مـنَ
المُلـوكِ
تَوالت
|
مـن
جميعِ
الأقطارِ
تَمطي
الأثيرا
|
|
وتَهـاني
مَليكِنـا
العاهلِ
المن
|
صــورِ
دَامَ
المُؤَيَّـدَ
المَنصـورا
|
|
كـانتِ
التَّـاجَ
للِتَّهـاني
جميعاً
|
حينمـا
أرسـلَ
المليكُ
الوزيرا
|
|
مـعَ
خيـرِ
الوُفـودِ
مـن
كلِّ
شهمٍ
|
بـه
طـرفُ
العَليـاءِ
باتَ
قَريرا
|
|
ملِــكٌ
عَصــرُه
تَبــاهى
وبـاهى
|
بـه
مِـن
سـالفِ
الزَّمـانِ
عُصورا
|
|
إن
تَــرُم
وصــفَه
فَكــلُّ
قَريـضٍ
|
ضــاقَ
عنــه
قَوافيـاً
وبُحـورا
|
|
لِيَــدُم
للِعبـادِ
كَنـزاً
وذُخـراً
|
جـابراً
مِنهـمُ
الجناحَ
الكَسيرا
|
|
كــلَّ
يــومٍ
يَزيـنُ
مَـدحُه
حفلاً
|
مثلَمـا
زانـتِ
العُقودُ
النُّحورا
|
|
فــي
لَيـالٍ
للمِهرجَـانِ
أُقيمـت
|
لـم
يُشـاهِد
لها
الزمانُ
نَظيرا
|
|
ليـس
يقـوى
كِسـرى
لإِيجادِها
مه
|
مـا
يَكُـن
قيصـرٌ
لِكِسـرى
ظَهيرا
|
|
لَيـلٌ
أضـحى
لـه
النَّهارُ
قَميصاً
|
فتَــراهُ
مِــن
فــوقِه
مَـزرورا
|
|
وبســاطُ
الأنـوارِ
يَزهـى
بَهـاءً
|
قُزَحــيَّ
الألــوانِ
غَضـًّا
نَضـيرا
|
|
وطبــولُ
الأفـراحِ
دَقَّـت
وُعـوداً
|
بابتهـاجٍ
لكـى
تُجيـبَ
النَّفيرا
|
|
والصـوائحُ
صـوتُها
قـد
تَعـالى
|
صـارخاً
فـي
الفضاءِ
حتى
تُنيرا
|
|
وفُنـونُ
التَّطريـبِ
مِـن
كـلِّ
ضَربٍ
|
خافِتــاً
تـارةً
وطـوراً
جَهيـرا
|
|
مِـن
شـُداةٍ
إذا
تَغَنَّـوا
تَثَنَّـوا
|
مثــلَ
أغصــانٍ
حـاملاتٍ
طُيـورا
|
|
وسـطَ
قصـرٍ
كأنَّمَـا
خَلَـع
الحُـس
|
نُ
عليـــه
رِداءَه
المَجـــرورا
|
|
لسـتَ
تَـدري
لِدِقَّـةِ
الصـُّنعِ
فيه
|
أَنقُوشــاً
أم
لُؤلُــؤاً
مَنثـورا
|
|
وأرَتنـا
الطُّهـاةُ
مـن
مُعجـزَاتٍ
|
ظـلَّ
وصـفي
لَهُـنَّ
شـيئاً
خَطيـرا
|
|
والحَواشـي
شـَدُّوا
مَنـاطقَ
حَـزمٍ
|
فَتَخـالُ
الرِّجـالَ
صـارت
صـُقورا
|
|
عُـرسٌ
أضـحى
يُـزري
بقـولٍ
عتيقٍ
|
عُـرسَ
بـورانَ
سـِلعةً
لـن
تَبورا
|
|
آهِ
لـو
كنـتَ
شاهدَ
العينِ
مِثلي
|
لَكَفَيـتَ
اليَـراعَ
مِنِّـي
القُصورا
|
|
كيـف
يَقوى
اليراعُ
عن
وصفِ
عُرسٍ
|
هـو
عًـرسُ
المَـولى
الأعزِّ
نَظيرا
|
|
أيُّ
مَعنـىً
يفـي
بِوصـفِه
لـو
أف
|
نيـتُ
في
مدحِه
القَريضَ
الغَزيرا
|
|
حَســَنَ
الإسـمِ
والشـَّمائلِ
يَـامَن
|
فـاوحَ
المِسـكَ
ذِكـرُه
والعَبيرا
|
|
مَـن
رَضـَى
اللهَ
والمليكَ
وأرضَى
|
شـعبَه
والـورَى
وأرضى
الضَّميرا
|
|
أنـتَ
لِلمَجـد
قـد
خُلقـتَ
وهـذي
|
آيـةُ
المَجـدِ
في
الجبينِ
سُطورا
|
|
فَمُـرِ
الـدهرَ
مـا
تَشـاءُ
وتَرضى
|
فـترَى
الـدَّهرَ
خادمـاً
مَـأمورا
|
|
أنـتَ
كالشـَّمسِ
كلُّ
طَرفٍ
رآها
ار
|
تَــدَّ
عـن
ضـَوئها
كَليلاً
حَسـيرا
|
|
هِبـةٌ
منـكَ
تمنـعُ
الطَّرفَ
أن
تب
|
قــى
لَـدَيهِ
مِـن
شـَوقِه
مَنظـرا
|
|
قـد
حَبـاكَ
المَولى
تعالى
بِخُلقٍ
|
قَــدَّرَ
النــاسُ
حَقَّــهُ
تَقـديرا
|
|
فالتَّهــاني
نَزُفُّهـا
لـكَ
راجـي
|
نَ
مـنَ
اللـهِ
أن
تَـدومَ
دُهـورا
|
|
رافعـاً
لِلمَـولى
أكُـفَّ
ابتهـالٍ
|
أن
تـرَى
في
الأَحفاد
عَداًّ
وَفيرا
|
|
ويُعيــدَ
التَّاريـخُ
نَفسـَه
لَمّـاَ
|
أن
تُرينـا
النُّجومَ
صارت
بُدورا
|