بعمرو وبالزُّهريّ والسَّلفِ الأَولى

الأبيات أوردها أبو الفرج الأصبهاني مع قصتها في الأغاني قال:

ونسخت من كتاب ابن أبي الدنيا: حدثني أبو محمد التيمي، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله، عن الحسن بن علي، قال:

كنا عند باب سفيان بن عيينة وقد هرب منا، وعنده الحسن بن علي التختاخ، ورجلٌ من الحجبة، ورجل من أصحاب الرشيد، فدخل بهم وليس يأذن لنا، فجاء ابن مناذر

الأبيات 4
بعمرو وبالزُّهريّ والسَّلفِ الأَولى بهـم ثَبتـت رجلاك عند المقاومِ
جعلـت طَوالَ الدهر يوماً لصالحٍ ويومـاً لصـبَّاحٍ ويَومـاً لحـاتمِ
وللحسـن الختـاخ يوماَ ودُونهم خُصصتَ حُسييناً دُونَ أهل المواسم
نظرتُ وطالَ الفِكر فيك فلم أجد رَحـاك جَـرَتِ إلاّ لأخـذِ الـدَّراهمِ