من أوزان الشعر العامي الذي لا تراعى فيه قواعد الإعراب ولا قيود القافية
وهو قديم كقدم القوما وسمي بذلك لأنهم لم يكونوا ينظمون الحكايات إلا به حتى ظهر
ابن الجوزي فنظم به الحكم والمواعظ ، ومنه قوله :
| قــم يــا مقصــِّر تضـرَّع | قبل أن يقولوا كان وكان |
| للــبر تجــري الجـواري | فـــي البحــر كــالأعلام |
فيقرأ قوله في البيت الأول " قبل أن " بجعل الهمزة همزة وصل مع تقصير النطق بكلمة كان الأولى إلى " كن "
ووزنه عندهم :
| مســــتفعلن فــــاعلاتن | مســــتفعلن مســــتفعلان |
أي أنه يتألف من صدر المجتث وعجز الرجز
وقد عده الشيخ جلال في الرجز السابع والعشرين
وتأتي القافية فيه مردوفة على الدوام وساكنة الآخر كقول ابن الجوزي
| ليتــك علــى ذي الحالـة | تقلـــع عـــن الإصـــرارْ |
| ومـــن حـــرارة وعظـــي | قــــد لانـــت الأحجـــارْ |
قلت: ذكر تيمور باشا في مختاراته (ص191) أن الفرق بين الكاكان والمجتث أن ضربه (فعُلان) وضرب المجتث: فاعلاتن
وانظر (ديوان الكان كان) جمعه كامل مصطفى الشيبي (دار الشؤون الثقافية: بغداد 1987م) سلسلة كتاب التراث الشعبي (ع3)