البحر شعر التفعيلة

بحر الغناء العربى القديم وملك البحور كما سماه أبو العلاء المعرى

أحد أنواع الشعر العربي المعاصر، ويكاد أثره في المجتمع يفوق أثر الشعر العمودي، ولاسيما ما يتعلق منه في شؤون السياسة والغزل، حيث يجد فيه الشعراء الطريقة المثلى للبوح بكل حرية وبملء الفم وباعمق ما يكون من الألوان والألحان، وهو شعر خرج الكتاب به عن التزامهم بالقافية والبحر، مكتفين بالتفعيلة الواحدة من كل بحر، يكررونها كما يهوون، ويقفون متى شاءوا على تسكين ما لا يصح تسكينه لضمان سلامة وزن التفعيلة، وربما كسروا أيضا قواعد التفعيلة كما فعلوا في تفعيلة (فاعلن) إذا جعلوا فيها (فاعلُ) و(فَعِلُ) و(فاع) و(علن) ومثال ذلك قول نزار في قارئة الفنجان: (قالت يا ولدي لا تحزن = فالحب عليك هو المكتوب) ومن رواد هذه المدرسة بدر شاكر السياب ونازك ملائكة، وامل دنقل وصلاح عبد الصبور وفدوى طوقان ومظفر النواب ونزار قباني، ولهم في تنميق هذا النوع من الشعر ما يشبه القواعد من اعتماد قواف عدة يجري التركيز عليها في القصيدة مثل الراء والميم واللام في قصيدة مطر مطر للسياب وهو أكبر شعراء هذه المدرسة