وَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْفَتَى مِنْ حَيَاتِهِ

تُروى القصيدة للمثقب

الأبيات 8
وَلَلْمَـوْتُ خَيْـرٌ لِلْفَتَى مِنْ حَيَاتِهِ إِذَا لَـمْ يَثِـبْ لِلْأَمْـرِ إِلَّا بِقَائِدِ
فَعَالِـجْ جَسـِيمَاتِ الْأُمُورِ وَلَا تَكُنْ هَبِيـتَ الْفُـؤَادِ هَمُّـهُ لِلسـَّوَائِدِ
إِذَا الرِّيحُ جَاءَتْ بِالْجَهَامِ تَشُلُّهُ هَـذَا لَيْلُهُ مِثْلُ الْقِلَاصِ الطَّرَائِدِ
وَأَعْقَـبَ نَـوْءُ الْمُـدْبِرِيْنَ بِغَبْرَةٍ وَقَطْرٍ قَلِيلِ الْمَاءِ بِاللَّيْلِ بَارِدِ
كَفَـى حَاجَةَ الْأَضْيَافِ حَتَّى يُرِيحَهَا عَلَـى الْحَـيِّ مِنَّا كُلُّ أَرْوَعَ مَاجِدِ
تَـرَاهُ بِتَفْرِيـجِ الْأُمُـورِ وَكَفِّهَـا لِمَا نَالَ مِنْ مَعْرُوفِهَا غَيْرَ زَاهِدِ
وَلَيْـسَ أَخُونَـا عِنْـدَ شـَرٍّ يَخَافُهُ وَلَا عِنْـدَ خَيْـرٍ إِنْ رَجَـاهُ بِوَاحِدِ
إِذَا قِيـلَ مَـنْ لِلْمُعْضـِلَاتِ أَجَابَهُ عِظَامُ اللُّهَى مِنَّا طِوَالُ السَّوَاعِدِ
عَنتَرَة بن شَدّاد
176 قصيدة
1 ديوان

 عَنْتَرَةُ بنُ شَدّادٍ مِنْ قَبِيلَةِ عَبسٍ، وَأُمُّهُ حَبَشِيَّةٌ اسْمُها زَبِيبَةٌ، فكانَ أَحَدَ أَغْرِبَةِ العَرَبِ وَهُمْ ثَلاثَةٌ: عَنْتَرَةُ وَخُفافُ بنُ نَدْبَةَ وَالسُّلَيكِ. يُعَدُّ عَنْتَرَةُ أَشْهَرَ فُرْسانِ العَرَبِ وَشُجْعانِهِمْ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَقَدْ مَحا عَنْ نَفْسِهِ عارَ مَوْلِدِهِ بِما أَظْهَرَهُ مِنْ شَجاعَةٍ فِي القِتالِ والدِّفاع عنْ قومِهِ، فَاعْتَرَفَ بِهِ أَبُوهُ وَأَلْحَقَهُ بِنَسَبِهِ، وَقد شَهِدَ حَرْبَ داحِسَ وَالغُبَراءِ فَحَسُنَ فِيها بَلاؤُهُ، وَعُرِفَ بِحُبِّهِ لِابْنَةِ عَمِّهِ عَبْلَةَ، وَهُوَ مِنَ الشُّعَراءِ الفُحُولِ المُتَقَدِّمِينَ المُجِيدِينَ، وَأَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، وَقَدْ جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ فِي طَبَقاتِهِ، وَتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 22 ق.هــ. 

601م-
22ق.هـ-

قصائد أخرى لعَنتَرَة بن شَدّاد

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة