إِنَّ يَزِيدَ خَيْرُ شُبَّانِ الْعَرَبْ
الأبيات 5
إِنَّ يَزِيدَ خَيْرُ شُبَّانِ الْعَرَبْ
أَحْلَمُهُمْ عِنْدَ الرِّضا وَفِي الْغَضَبْ
يَبْدُرُ بِالْبَذْلِ وَإِنْ سَيْلٌ وَهَبْ
تَفْدِيهِ نَفْسِي ثُمَّ مِنْ أُمٍّ وَأَبْ
وَأُسْرَتِي كُلُّهُمُ مِنَ الْعَطَبْ

مَيْسُونُ بنتُ بَحْدَلِ بن أُنَيفِ بن قَتافةَ بن عَدِيِّ بن حارثةِ بن جَنابٍ الكَلْبِيَّةُ، شاعرةٌ أمويَّةٌ، تزوَّجها معاويةُ بن أبي سُفيانَ ثُمَّ طلَّقها وهِيَ حاملٌ بيزيدَ، وكانَتْ قَدْ تزوَّجَتْ من زاملِ بن عَبْدِ الأعلى ثمَّ قتَلَهُ أخوهُ الذي كانَ قد خَطَبَ ميسونَ ثمَّ تزوَّجها زاملٌ بدلاً منه، وكانَ أخواها حُرَيْثٌ بن بَحْدَل ومالكٌ بن بَحْدل من وجوهِ أهلِ الشَّامِ، وكانا مع ابنها يزيدَ بن معاويةَ حِينَ غَزا القُسطنطينيَّةَ سنة 50هـ، وكانا مِمَّنْ سَعى في البيعةِ ليزيد.

قصائد أخرى لمَيْسُون بنت بَحْدل الكلبيّة