يا غزالاً ماله أبداً
الأبيات 16
يــا غـزالاً مـاله أبـداً فـي الظِّبَـا ظبْـيٌ يُضاهيهِ
لا ولا فــي الإنــس آنسـةٌ غــادةٌ حســْنَا تبــاهيه
تُكسـَفُ الشمسُ المنيرةُ من وجهــه والبــدرَ يُخفيـه
شـــادنٌ قتّــالُ عاشــِقِه حيــن بالسـهمين يرميـه
يقتـلُ المشـتاقَ مِـنْ بُعُدٍ وبقـــرْبٍ منــه يُحْييــه
ليس يَشّفِى في الهوى ألمى غيـرُ رشـفِ الراحِ مِن فيه
وبـــزوْراتٍ علــى مَهَــلٍ منــه عافــاه مُعَــافيه
آه والهَفْــى عليــه إذا صــار ظنِّـي خائبـاً فيـه
كــل ســرٍّ فهْــو مُسـْتَتِر والهــوى أعيـا مُـواريه
كلمـا أطفـأتُ مِـنْ كبـدِي لاعجبـــاً أوْراه مُــوريه
مهجـتي قـد أَتْلِفـتْ حُرَقاً وبـــدمْعِ ظلــتُ أُذريــه
كــم يُرينـي مـن تـذكُّرِه قلقــاً والصــبرَ يُفنيـه
يـا غـزالاً لا يُصـابُ فـتىً بــالهوى لــولا دواهيـه
كـم يقـول العاشـقون له مــن لــه مـالٌ فيُهـديه
وهْـو لا يرضـى بأخـذ رُشىً ويْــكَ إن اللــهَ هـاديه
لا ينــال البـدرَ ملتمـسٌ لــو رآه طــرفُ رائيــه
الحبسي
382 قصيدة
1 ديوان

راشد بن خميس بن جمعة بن أحمد الحبسي النزوي العماني.

شاعر مجيد، من أهل عمان، اشتهر في أيام إمامة ابن سلطان، ولد في عين بني صارخ من قرى ((الظاهرة)) من عمان، ورمد وعمي في طفولته، ثم انتقل إلى أرض (الحزم) من ناحية الرستاق (في عمان) ثم سكن نزوى إلى أن مات.

وله في اليعربيين ووقائعهم قصائد كثيرة في (ديوان شعر) شرحه بعض العلماء.

1737م-
1150هـ-