|
سـرى
طيفهـا
ليلاً
وما
كان
سارياً
|
ووافى
وقد
ألقى
الظلام
المراسيا
|
|
وقـد
عميـت
عنه
العيون
فلم
يخف
|
عـذولاً
ولـم
يحـذر
هنالـك
واشيا
|
|
رثـى
لـي
لطـول
الاغتراب
ورق
لي
|
ومـا
كان
لي
قبل
التباعد
راثيا
|
|
طــوى
لوصــالي
كـل
أرض
وبلـدة
|
وســهلاً
وحَزْنـاً
بيننـا
وفيافيـا
|
|
وبــات
نــديماً
لـي
وبـتُّ
أَبُثُّـهُ
|
حـديث
النـوى
حتى
بكى
لاغترابيا
|
|
فلـم
أر
طيفـاً
قبلـه
كان
باكياً
|
ولـم
أر
مثلي
في
المحبين
شاكيا
|
|
سـقى
ليلـة
قـد
زارني
ليت
أنها
|
تـدوم
وأن
الصـبح
مـا
كان
آتيا
|
|
وأن
سـواد
القلب
والعين
زاد
في
|
سـواد
الـدجى
فيها
وليل
سنائيا
|
|
ولكنــه
داعــي
الصــباح
كـأنه
|
كتـاب
لفخر
الدين
قد
جاء
شافيا
|
|
شـفى
قلـب
صـب
كان
من
طول
هجره
|
عليلاً
وقد
أعيا
الطبيب
المداويا
|
|
كتـاب
شـفى
قلـبي
وآنـس
غربـتي
|
وجـدّد
أُنْسـاً
كَـان
بالبعد
باليا
|
|
يـــذكرني
أيـــام
وص
تصـــرمت
|
أفخـر
الهدى
ذكرت
من
ليس
ناسيا
|
|
بروحـي
أفـديه
زمانـاً
مضـى
لنا
|
ونحـن
علـى
حـال
تغيـظ
الأعاديا
|
|
وهيهــات
لا
أنسـى
إخـاك
وخلقـك
|
الـذي
تملـك
مني
مهجتي
وفؤاديا
|
|
وأبلـغ
أخـي
عـز
الكمال
ومن
له
|
بقلـبي
محـل
لا
يـرى
عنـه
خاليا
|
|
سـلاماً
إلـى
أن
يجمع
اللّه
بيننا
|
ويـدني
لنا
بعد
البعاد
التلاقيا
|
|
وحــق
إخــاه
لسـت
أنسـى
وداده
|
وحاشـا
لمثلي
أن
يرى
عنه
ساليا
|
|
بقيتـم
لنـا
فـي
نعمـة
وسـعادة
|
وعــز
وإقبــال
يغيـظ
الأعاديـا
|
|
ويخــدمكم
منــي
السـلام
مؤبـداً
|
يـوافي
إذا
هب
النسيم
اليمانيا
|