إني لأشهد أن الله خالقنا
الأبيات 10
إنــي لأشــهد أن اللـه خالقنـا ولا إلــــه ســـواه للبريـــات
وأن أحمــد منــه مرســل ولقـد وافــى بنــور لـه كـل الـدلالات
وكـلُّ مـا جاءنـا من عند خالقنا حـــق وصــدق بلا شــك وريبــات
والمـوت والبعـث حـق ثم بعدهما نــار وجنـة عـدن ذو الكرامـاتِ
فالنـار للجاحـد العاصـي وجنَّتُه للطـائع المتَّقِـي كـل المُرِيبـاتِ
اللـه يعلم ما تخفي الضمائرُ من نيــات خيــر ونيــاتٍ خبيثــات
فنيَّـةُ الخيـر فـرض وهي أفضل من أعمـال بـر ومـن كـل العبـادات
قـل لـو قـدرتُ ملأتُ الأرض أجمعها عــدلاً جوانبُهـا فـي كـل أوقـات
هـذا الدليل غداة الحشر في ندم يفضـي إلـى نـار خلـد ذات حيَّاتِ
نرجو الشفاعة منها بالشفيع غداً عليـه مـن ربـه أسـنى التحيـات
الغشري
229 قصيدة
1 ديوان

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي.

من شعراء القرن الثاني عشر.