|
أمانــة
مــا
حملتـم
أيهـا
الرسـلُ
|
ميســورة
لكــم
الأســباب
والســبلُ
|
|
سـيروا
كمـا
شئتمُ
فالقوم
قد
وكلوا
|
إليكــمُ
الأمــر
مقرونـاً
بـه
الأمـلُ
|
|
رســالة
النيــل
والأهـرام
ترقبهـا
|
ممالــكُ
الأرض
ملـء
الـدهرِ
والـدولُ
|
|
آثرتـــم
لقضــاء
الحــق
أنفســكم
|
وحبــذا
لـو
أصـاب
القـول
والعمـل
|
|
إن
الألـى
بـذلوا
في
الأمس
ما
سئلوا
|
أولـى
همُ
اليوم
باسترداد
ما
بذلوا
|
|
وهـل
يلام
علـى
الجهـل
الرجـال
ولم
|
يـؤذن
لهـم
بتقصـّي
كـل
مـا
جهلـوا
|
|
مـا
كـان
إلا
عتابـاً
مـا
جـرى
ومضى
|
بيــن
الزعيميــن
لا
غيــظ
ولا
دغـل
|
|
فمــا
تعــدى
فريــق
قصــد
صـاحبه
|
ولا
تمشــت
إلــى
أغراضــه
العلــل
|
|
قــد
لان
ذا
كرمـاً
واشـتد
ذا
شـمماً
|
كلا
النظيريــن
فــي
ميــدانه
بطـل
|
|
هـل
كـان
أليـق
بـالتوفيق
بينهمـا
|
ســوى
دعاتهمــا
لـو
أنهـم
عقلـوا
|
|
ومــن
أحــب
فـتى
أصـفى
إخـاه
لـه
|
إن
كـان
يومـاً
علـى
الإثنيـن
يتكـل
|
|
ويـح
الحمـى
إن
تمـادى
أهلـه
شيعاً
|
وويـح
مـن
نصـروا
فيـه
ومـن
خذلوا
|
|
أنطلــب
اليـوم
أن
تخفـى
مقاتلنـا
|
عــن
الرمـاة
ونحـن
اليـوم
نقتتـل
|
|
مـاذا
علـى
أول
الأحـرار
لـو
تبعـت
|
أيــدي
الأواخـر
مـا
همـت
بـه
الأُوَل
|
|
كونــوا
لمـن
مهـد
المسـعى
وقربـه
|
إليكــمُ
خيـر
مـن
يرعـى
ومـن
يصـل
|
|
عســى
غـداً
لكـم
العقـبى
فيكـبركم
|
مـن
كـان
بـالأمس
يـدعوكم
لتعتزلوا
|
|
أودِّعُ
الركـــب
ميمونـــاً
وأُودِعُــهُ
|
ســريرة
الشــعر
فيمـا
راح
يحتمـل
|
|
وأرقـب
الـبرق
يـروي
خيـر
ما
طربت
|
بـــه
بلاد
وغـــالى
فيــه
محتفــل
|
|
عوجــوا
بكــل
عظيــم
فـي
سـبيلكمُ
|
وسـائلوا
كيـف
ينجـي
قـومه
الرجـل
|
|
غريمكــم
طــالب
فصـل
الخطـاب
فلا
|
يأخـــذكمُ
وجـــل
منـــه
ولا
خجــل
|
|
فــإن
تـروا
مـن
حديـدٍ
مـائجٍ
جبلاً
|
علــى
العبــاب
فلا
يفزعكـم
الجبـل
|
|
وإن
تــروا
حلــل
الفــولاذ
سـابغة
|
علــى
الجنــود
فلا
تبهركـم
الحلـل
|
|
الحــق
أصــبح
أقــوى
مـن
غريمكـمُ
|
فمــا
تقــاربه
الأهــواء
والغيــل
|
|
لا
تســتهينوا
بيــوم
فــي
ضـيافته
|
فهــو
الحيــاة
لـواديكم
أو
الأجـل
|
|
همّــوا
بهـا
فرصـة
والشـرق
منتبـهٌ
|
والغــرب
مضــطربٌ
بــالخطب
مشـتغل
|
|
إن
كـان
للجـدل
العقـبى
ولـو
بعدت
|
كـان
الكفيـل
بمـا
ترجـونه
الجـدل
|
|
ومــن
ســعى
بصــحيح
مــن
عقـائده
|
فليـــس
يعـــوزه
حـــول
ولا
حيــل
|
|
خــذوا
الـبراهين
فـي
مـاض
لأمتكـم
|
وحاضـــر
كـــابر
ينمــو
ويكتمــل
|
|
ولا
تبــالوا
بمـا
ضـج
الـرواة
بـه
|
علـى
الـبريء
من
الدعوى
وما
نقلوا
|
|
واستشــهدوا
بضــيوف
قبــل
أرضـكمُ
|
فـي
الخصب
والعذب
من
أخلاقكم
نزلوا
|
|
كــادت
تصــيرهم
مــن
أهلهــا
فئة
|
آثـار
مـا
شـربوا
منهـا
وما
أكلوا
|
|
وقــد
أصــر
علــى
اســتقلاله
وطـن
|
سـمحٌ
أبـاه
عليـه
القـوم
أو
قبلوا
|
|
حريـة
النـاس
أغلـى
كـل
مـا
عرفوا
|
مـن
الوجـود
غلوا
فيها
أو
اعتدلوا
|
|
مــاذا
علــى
معشــر
همّـوا
بحقهـمُ
|
مــن
الحيـاة
تقاضـوه
أو
ابتهلـوا
|
|
واليـوم
موعـد
مـا
شاء
القضاء
لهم
|
كـــالنجم
لا
عجــل
فيــه
ولا
مهــل
|
|
خـذوه
فضـلاً
حبـوه
بعـدما
اعتـذروا
|
حينـاً
ودينـاً
قضـوه
بعـدما
مطلـوا
|
|
إن
أحسنوا
الأمر
فالحمد
الجدير
بهم
|
وإن
أســاءوه
فهـو
الحـادث
الجلـل
|
|
وإن
رفعتــم
عـن
الـوادي
حمـايتهم
|
فمـــالهم
عـــوض
عنهــا
ولا
بــدل
|
|
مصـــير
أمتكـــم
للــدهر
تكتبــه
|
أقلام
أبرارهــا
لا
الــبيض
والأســل
|
|
ســيخرجون
كـرام
الصـنع
فيـه
ومـا
|
كـانوا
عليـه
بغـاة
حينمـا
دخلـوا
|