جارَةٌ لي أَجارَها ال
الأبيات 11
جـارَةٌ لـي أَجارَهـا ال حُســنُ مِــن كُـلِّ عـائِب
فَهيَ بَينَ النِساءِ كَالبَد رِ بَيــــنَ الكَـــواكِبِ
لَحظَهــا قَبــلَ لَفظِهـا مِــن جَليــلِ المَـواهِبِ
ســَأَلتَني هَــل النَـبي ذُ حَلالٌ لِشـــــــــارِب
قُلــتُ أَيُّ وَالَّــذي يُـر يــكِ بِرَغــمِ الأَقــارِب
اِشـــرَبيهِ فَــإِنَّ فــي هِ لَأَحـــدى العَجـــائِب
يُنبِـتُ الـوَردَ فـي نَقا ءِ خُـــدودِ الكَـــواعِبِ
وَيَزيـــــدُ الخِلافَ دَراً لِأَيــــدي الحَــــوالِبِ
فَـــأَجيبي بِغَيـــرِ رَأ يٍ عَــنِ الحَــقِّ عــازِب
هَــــل حَلالٌ دِماؤُنـــا لِلظِبـــاءِ الرَبـــائِب
قـالَت اِسـتَفتِ غَيـرَ خَص مِــكَ فِعــلَ المَــداعِب
العطوي
90 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية الكناني (ولاءً)

مولى من موالي بني ليث بن بكر بن كنانة.

من شعراء الدولة العباسية مولده ومنشؤه بالبصرة، كان معتزلياً، يعد من المتكلمين الحذاق، يذهب مذهب الحسين بن محمد النجار.

اشتهر أيام المتوكل، واتصل بابن داود وحظي عنده

وكان منهوماً بالنبيذ، له في الفتوح أشعار كثيرة.

865م-
250هـ-