|
يـومٌ
بهـذي
الليـالي
يشبهُ
القمرا
|
فـإن
رأى
حلكـاً
فـي
أفقهـا
سـفرا
|
|
تخالهــا
ورقــاً
إن
خلتــه
ثمـراً
|
والعـامُ
غصـنهما
والأزمـنُ
الشـجرا
|
|
مـا
زالَ
فيـهِ
بريـقُ
التاجِ
من
قِدَمٍ
|
واللحـظُ
يـزدادُ
سـحراً
كلمـا
فترا
|
|
يــومٌ
جلا
غـرّةً
فـي
المجـدِ
سـائلةً
|
تناظرُ
الشمس
إن
قاسوا
بها
الغُرَرا
|
|
مـرآةُ
فكـرِ
مليـكٍ
فوقهـا
انعكسـتْ
|
أنــوارهُ
كغــديرٍ
مثَّــلَ
القمــرا
|
|
يضـاحكُ
التـاجُ
منهـا
لمعـةٌ
سـطعتْ
|
مـن
الجلالـةِ
يغشـى
ضـؤُها
البهـرا
|
|
عبـدُ
الحميـدِ
بهـرتَ
الخافقينِ
فما
|
نـدري
أبرقـاً
نرينـا
أم
نرى
قكرا
|
|
إن
تغـرسِ
الـرأيَ
فالتسـديدُ
زهرتُهُ
|
وإن
هـززتَ
القنـا
أَجْنَيْنَـكَ
الظفرا
|
|
مـا
بيـنَ
سـلمٍ
وحـربٍ
أنـتَ
ربُّهمـا
|
تركـتَ
هـذا
الـورى
فـي
مأمنٍ
حذِرا
|
|
فلـو
تشـاءُ
أمـرتَ
النـارَ
فانطفأتْ
|
ولـو
تشـاءُ
زجـرتَ
المـاءَ
فاستعرا
|
|
ومــن
يكـنْ
قلبـهُ
فـي
كـلِّ
حادثـةٍ
|
عينــاً
لفكرتِــهِ
لا
يخطـئُ
النظـرا
|
|
يا
ضارباً
بشبا
السيفِ
الذي
ارتعدتْ
|
لـهُ
الممالـكُ
أطعـم
سـيفكَ
الجزرا
|
|
لا
تخــشَ
زلزالهـا
إن
عصـبةٌ
رجفـتْ
|
فمـن
يكـنْ
معـولاً
لا
يرهـبُ
الحجـرا
|
|
إذا
ســـيوفكَ
ظنوهـــا
صـــوالحةً
|
فــإنَّ
أرؤســهم
كـانتْ
لهـا
أُكـرا
|
|
غرســتَ
عنــدهم
نعمــاكَ
فـي
سـبخٍ
|
ومـن
يلـومُ
علـى
ريِّ
الثرى
المطرا
|
|
وزارعُ
الحـــبِّ
لا
ينفـــكُّ
يبــذرهُ
|
وليـسَ
فـي
وسـعهِ
إنبـاتُ
مـا
بذرا
|
|
أرى
علــى
الأرضِ
جــرَّاراً
لـهُ
لجـبٌ
|
تخـالهُ
الأرضُ
أطـواداً
إذا
انحـدرا
|
|
كــأنّهُ
يــوم
يرتــجُّ
الـوغى
شـهبٌ
|
تسـاقطَ
الجـو
منهـا
يرجـمُ
البشرا
|
|
مــن
كــلِّ
ليـثٍ
إذا
حفزتـهُ
قطـرتْ
|
أنيــابهُ
واســتطارتْ
عينـهُ
شـررا
|
|
يلقـى
صدى
الموتِ
في
الآذانِ
من
فزعٍ
|
كأنمـــا
ثــارَ
يــدعوهُ
إذا
زأرا
|
|
أرى
العنايــة
صـفت
جيشـهم
كلمـاً
|
حروفهــا
قــرئتْ
مـا
زالَ
منتصـرا
|
|
أراهُ
فـي
الأرضِ
معنـى
لا
نظيـرَ
لـهُ
|
فمــا
أكــذبُ
أن
أدعــوهُ
مبتكـرا
|
|
يـا
عـرشَ
يلـدزَ
أنتَ
النجمُ
لا
عطلتْ
|
منـكَ
السـماءُ
التي
أفلاكها
الوزرا
|
|
غــدا
بــكَ
الملـكُ
وجنـاتٍ
مـوردةٍ
|
وأعينـــاً
ملئتْ
أجفانهــا
حــورا
|
|
لا
زلـتَ
تشـرقُ
بالنورِ
الذي
اقتبستْ
|
منـهُ
العـروشُ
نجومَ
الحكمةِ
الزُّهرا
|
|
كـذاكَ
يلقـي
شـعاعُ
الشـمسِ
بهجتـهُ
|
علـى
القـواريرِ
حـتى
تشبهُ
الدُّرَرَا
|