الأبيات 12
يـا مَليحـاً قَد تَجلّى فيهِ أَهلُ الحَيّ هاموا
ســِيَما لَمّــا تَحلّـى وَحَلا فيــهِ الغَــرامُ
قُلـت لَمّـا لاحَ يجلـى وَاِنجلـى عَنّـي الظَلامُ
هَكَــذا العَيـشُ وَإِلّا فَعَلـى العَيـش السَلامُ
حَبَّــذا لَمّـا سـَقاني صـَفوَ كَأسِ الحُبِّ صِرفا
وَحَبــاني بِالتَـداني وَاِنثَنَـى جيداً وَعطفا
مُبعـدٌ في القَلبِ حَلا وَجَلــى عَنّــي الظَلام
هَكَــذا العَيـش وَإِلا فَعَلـى العَيـشِ السَلام
يـا خَلـيّ البالِ هَلّا تَـدخل الحـان وَتَعشق
إِنّ لَيـل الصـَدّ وَلّـى وَصـَباحُ الوَصـلِ أَشرَق
وَمقــامُ الحَــبِّ جَـلّ لا يُضـــاهيهِ مَقــامُ
هَكَــذا العَيـشُ وَإِلّا فَعَلـى العَيـشِ السَلامُ
السهروردي المقتول
53 قصيدة
1 ديوان

أبو الفتوح يحيى بن حبش الحكيم بن أميركا (الأمير الصغير). شهاب الدين السهروردي.

صوفي فيلسوف، طبيب، ينسب إليه أشعار من ذلك ما قاله في النفس على مثال عينية ابن سينا:

خلعت هياكلها بجرعاع الحمى وصبت لمغناها القديم تشوقا

وكان يتهم بانحلال العقيدة فأفتى علماء حلب بإباحة قتله فقتله الملك الظاهر بن السلطان صلاح الدين سنة 587 وعمره ستة وثلاثون سنة. والسهروردي نسبة لسهرورد بلدة قريبة من زنجان.

(صاحب حكمة الإشراق) الذي شرحه قطب الدين الشيرازي، و(هياكل النور)، و(التنقيحات والتلويحات) وغير ذلك.

1191م-
587هـ-