وَما أمّ خشفٍ طولَ يَومٍ وَليلةٍ
الأبيات 5
وَمـا أمّ خشـفٍ طـولَ يَـومٍ وَليلـةٍ بِبلقعــةٍ بَيــداء ظَمـآن صـادِيا
تَهيـم وَلا تَـدري إِلـى أَين تَبتَغي مولّهــة حُزنـاً تَجـوزُ الفَيافِيـا
أَضـرّ بِهـا لِفتحِ الهَجير فَلَم تَجِد لعلّتِهـا مِـن بـارِدِ الماءِ شافياً
إِذا اِنقَلَبَت عَن خَشفها اِنقَطَعَت لَهُ فَـأَلفتهُ مَلهـوفَ الجَوانِـح طاوِيا
بـأَوجع مِنّـي يَـوم شـَدّوا حُمولهم وَنـادى مُنادي البَين أَن لا تَلاقيا
السهروردي المقتول
53 قصيدة
1 ديوان

أبو الفتوح يحيى بن حبش الحكيم بن أميركا (الأمير الصغير). شهاب الدين السهروردي.

صوفي فيلسوف، طبيب، ينسب إليه أشعار من ذلك ما قاله في النفس على مثال عينية ابن سينا:

خلعت هياكلها بجرعاع الحمى وصبت لمغناها القديم تشوقا

وكان يتهم بانحلال العقيدة فأفتى علماء حلب بإباحة قتله فقتله الملك الظاهر بن السلطان صلاح الدين سنة 587 وعمره ستة وثلاثون سنة. والسهروردي نسبة لسهرورد بلدة قريبة من زنجان.

(صاحب حكمة الإشراق) الذي شرحه قطب الدين الشيرازي، و(هياكل النور)، و(التنقيحات والتلويحات) وغير ذلك.

1191م-
587هـ-