إِذا ما أَتَتنا الرّيحُ مِن نَحوِ أَرضِهِ
الأبيات 4
إِذا ما أَتَتنا الرّيحُ مِن نَحوِ أَرضِهِ أَتَتنـاه بِريّاه مطاب فَطابَ هبوبُها
أَتَتنـا بِعَـرفٍ خالِـد المِسـك عَنبرٍ وَريــحِ خُزامــى بـاكَرتهُ جنوبُهـا
أَحــنّ لِــذكراهُ إِذا مــا ذَكَرتُـهُ وَتَنهــل عَــبراتٌ تَفيــض غُروبهـا
حَنيــنُ أَســيرٍ نــازحٍ شـدّ قَيـدهُ وَأَعـوال نَفـسٍ غـابَ عَنهـا حَبيبها
السهروردي المقتول
53 قصيدة
1 ديوان

أبو الفتوح يحيى بن حبش الحكيم بن أميركا (الأمير الصغير). شهاب الدين السهروردي.

صوفي فيلسوف، طبيب، ينسب إليه أشعار من ذلك ما قاله في النفس على مثال عينية ابن سينا:

خلعت هياكلها بجرعاع الحمى وصبت لمغناها القديم تشوقا

وكان يتهم بانحلال العقيدة فأفتى علماء حلب بإباحة قتله فقتله الملك الظاهر بن السلطان صلاح الدين سنة 587 وعمره ستة وثلاثون سنة. والسهروردي نسبة لسهرورد بلدة قريبة من زنجان.

(صاحب حكمة الإشراق) الذي شرحه قطب الدين الشيرازي، و(هياكل النور)، و(التنقيحات والتلويحات) وغير ذلك.

1191م-
587هـ-