ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِ
الأبيات 6
ترحَّلْـتُ عنـكَ لفَـرط الشـَّقاءِ وحلَّفــتُ رُشـدي ورائي ورائي
إلـى مَطمَـع فيـكَ حتّـى أراكَ فيُـروى صـَدايَ بـذاكَ الرُّواءِ
وأصــبحْتُ فــي شــغُلٍ شـاغلٍ قليـلَ الغنـاءِ كثيرَ العناءِ
فهلْ لكَ في العَفوِ عمَّ اقترفتُ وفــي أَعِــزَّ بـذاكَ الفِنـاءِ
أقـــولُ مثالـــةَ مُســتغفِرٍ مـنَ الـذَّنب معـترفٍ بالجفاءِ
فَنـائي قريـبٌ إذا غبِـتُ عنكَ وإمَّــا رجعـتُ فنـاءٍ فنـائي
أبو الفتح البستي
738 قصيدة
1 ديوان
علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي.

ولد في بست (قرب سجستان) وإليها ينسب، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين.

وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر فمات غريباً في بلدة (أوزجند) ببخارى.

له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره، وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدون.

وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها:

زيادة المرء في دنياه نقصان

وترجم له الظهير البيهقي في "ذيل صوان الحكمة" وسماه يحيى بن علي بن محمد قال:

أبو الفتح يحيى بن علي بن محمد الكاتب البستي

كان أبو الفتح حكيما شاعرا من خدم الملوك السامانية وندماء الأمير خلف بن احمد واستخدمه الأمير ناصر الدين سبكتكين فقال له أبو الفتح أنا غرس أعدائك فلا تثق بي إلا بعد تجربتي فان التجربة تزيل الشبهة. وعاش هو إلى أيام السلطان محمد بن محمود، وخلع عليه السلطان محمد بن محمود مراراً، وقيل هو كاتب باتبور صاحب بست واستحضره الأمير سبكتكين، وكان كاتب السلطان محمود مدة، ثم اتفق له مفارقة خراسان مع الخاقانية، وتوفي بما وراء النهر. (ثم أورد منتخبا من شعره)

1010م-
400هـ-