الأبيات 3
لعمـري لنعـمَ المـرءُ يطـرقُ ضَيفُةُ إذا بـانَ مـن ليـلٍ التمـام هزيعُ
بَـذولٌ لمـا فـي رحلـه غيـرُ زُمَـحٍ إذا أبـرزَ الحـور الـروائعَ جوع
إذا الشمس اضحت في السماء كأنها مــن المحــلِ حُــضٌ قـد علاهُ ردوعُ

   مُتَمِّمُ بِنُ نُوَيْرَةَ اليَرْبُوعِيُّ التَّمِيمِيُّ، أَبُو نَهْشَلٍ، صَحابيٌّ وشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، أَشْهَرُ شِعْرِهِ فِي رِثاءِ أَخِيهِ مالِكٍ الّذي قَتَلَهُ خالِدُ بنُ الوَلِيدِ فِي حُرُوبِ الرِّدَّةِ، وَهُوَ مِنْ الشُّعَراءِ المُجِيدِينَ المُقدَّمِينَ، جَعَلَهُ ابنُ سَلّامٍ على رأسِ طَبَقَةِ أَصْحابِ المَراثِي، وَاخْتارَ المُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ قَصِيدَتَيْنِ لمتمِّمٍ فِي مُفَضَّلِيّاتِهِ، تُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 30 لِلهِجْرَةِ.

650م-
30هـ-

قصائد أخرى لمُتمِّمُ بنُ نُويرَةَ اليربُوعيُّ