الخَيرُ أَفضَلُ ما لَزِمتا
الأبيات 11
الخَيـرُ أَفضـَلُ مـا لَزِمتا وَالشـَرُّ أَخبَـثُ مـا طَمِعتا
وَالناسُ ما سَلِموا عَلى ال أَيّـامِ مِنـكَ وَقَـد سـَلِمتا
أَمّــا الزَمــانُ فَــواعِظٌ وَمُبَيَّــنٌ لَــكَ إِن فَهِمتـا
وَكَفــى بِعِلمِــكَ بِــالأُمو رِ إِنِ انتَفَعـتَ بِما عَلِمتا
أَنــتَ المُهَــذَّبُ إِن رَضـي تَ بِمـا رُزِقـتَ وَما حُرِمتا
إِنَّ الأُلـى طَلَبـوا التُقـى يَتَيَقَّظــونَ وَأَنــتَ نِمتـا
أَحســـِن وَإِلّا لَــم تُصــِب إِن أَنـتَ لَـم تُحسِن نَدِمتا
وَإِذا نَقِمــتَ عَلـى امـرِئٍ خُلُقـاً فَجـانِب مـا نَقِمتا
وَارحَـــم لِرَبِّــكَ خَلقَــهُ فَلَيَرحَمَنَّـــكَ إِن رَحِمتــا
لا تَظلِمَــنَّ تَكُــن مِـنَ ال أَحـزارِ وَاعـفُ إِذا ظُلِمتا
وَإِنِ اتَّقَيــتَ اللَــهَ فـي كُـلِّ الأُمـورِ فَقَـد غَنِمتـا
أبو العَتاهِيَة
757 قصيدة
1 ديوان

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.

شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.

كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.

826م-
211هـ-

قصائد أخرى لأبي العَتاهِيَة

أبو العَتاهِيَة
أبو العَتاهِيَة

القصيدة لم تكن في ديوان أبي العتاهية وأضفتها اليوم 8/ 10 2018 وعثرت عليها في كتاب الأغاني ما يدل أن ديوان أبي العتاهية المنشور ناقص جدا قال أبو الفرج: