أَلَا أَصْـبَحَتْ ظَمْياءُ قَدْ نَزَحَتْ بِها
الأبيات 7
أَلَا أَصْـبَحَتْ ظَمْياءُ قَدْ نَزَحَتْ بِها نَـوىً خَيْتَعـورٌ طَرْحُهـا وَشَتاتُها
وَقـالَ تَعَلَّـمْ أَنَّ مـا بَيْنَ سايَةٍ وَبَيـْـنَ دُفـاقٍ رَوحَـةٌ وَغَـداتُها
وَقَـدْ دَخَلَ الشَّهْرُ الْحَرامُ وَخُلِّيَتْ تِهامَـةُ تَهْـوي بادِيـاً لِهَواتُها
وَدارٍ مِــنَ الْأَعْـداءِ ذاتِ زَوائِدٍ طَرَقْنا وَلَمْ يَكْبُرْ عَلَيْنا بَياتُها
تَواصَـوْا بِـأَلَّا تُقرَبَـنَّ فَأُشْـعِلَتْ عَلَيهِـمْ غَواشِـيها فَضَلَّتْ وَصاتُها
ضَـمَمْنا عَلَيهِـم جانِبَيهِمْ بِحَلْبَةٍ مِـنَ النَّبْلِ يَغْشَى فَرَّهُمْ غَبَياتُها
فَأُبْنـا لَنـا مَجْدُ الْعَلاءِ وَذِكْرُهُ وَآبُـوا عَلَيهِـمْ فَلُّهـا وَشَماتُها
المُعَطَّل الهُذَلِيّ
7 قصيدة
1 ديوان

المُعَطَّلُ الهُذَلِيّ أَحَدُ بني رُهْم بن سَعد بن هُذَيل، شاعرٌ مُخَضرم، تطرَّقَ في شِعرِهِ إلى الرِّثاءِ والغَزلِ والفَخر. ومن ذلك رثاؤهُ لعَمْروِ بن خُوَيلد، وكان غَزَا عَضَلَ بنَ الدِّيش وهم من الفارّة، فقَتَلوه، ولم يقتلوا من أصحابه أحداً. واختُلِف في نِسبة هذا الرثاء فقدْ نُسبَ أيضاً لمعقل بن خُويلد أخي عمرو ولكنَّ الأصحّ أنّها لمُعطَّل.