لَعَمْرِي لَقَدْ نادَى الْمُنادِي فَراعَنِي
الأبيات 10
لَعَمْرِي لَقَدْ نادَى الْمُنادِي فَراعَنِي غَـداةَ الْبُـوَيْنِ مِـنْ بَعيدٍ فَأَسْمَعا
لَعَمْـري لَقَـدْ أَعْلَنـْتَ خِرْقـاً مُبَرَّأً مِـنَ التَّغْـبِ جَوّابِ الْمَهالِكِ أَرْوَعا
جَـواداً إِذا ما النَّاسُ قَلَّ جَوادُهُم وَسُـفّاً إِذا مـا صَرَّحَ الْمَوتُ أَقْرَعا
فَـأَظْلَمَ لَيْلِـي بَعْدَ ما كُنْتُ مُظْهِراً وَفاضَـتْ دُمُـوعِي لا يُهِبـْنَ بِأَضْـرَعا
فَقُلْـتُ لِهذا الْمَوتِ إِنْ كُنْتَ تارِكي لِخَيـْرٍ فَـدَعْ عَمْـراً وَإِخْـوَتَهُ مَعـا
لَعَمْـرُكَ مـا غَـزَّوْتَ دِيـشَ بْنَ غالِبٍ لِـوَتْرٍ وَلكِـنْ إِنَّمـا كُنْـتَ مُوزَعـا
كَــأَنَّهُمُ يَخْشَــونَ مِنْــكَ مُحَرَّبــاً بِحَلْيَـةَ مَشْـبوحَ الـذِّراعَيْنِ مِهْزَعا
لَـهُ أَيْكَـةٌ لا يَـأْمَنَ النَّاسُ غَيْبَها حَمَـى رَفْرَفـاً مِنْها سِباطاً وَخِرْوَعا
فَمَـنْ يَبـْقَ مِنكُـمْ يَبـْقَ أَهْلَ مَضِنَّةٍ أَشــافَ عَلـى غُنْـمٍ وَجُنِّـبِ مُقْـذَعا
فَمـا لُمْـتُ نَفْسِـي في دِواءِ خُوَيْلِدٍ وَلكِـنْ أَخُـو الْعَلْـداةِ ضاعَ وَضُيِّعا
المُعَطَّل الهُذَلِيّ
7 قصيدة
1 ديوان

المُعَطَّلُ الهُذَلِيّ أَحَدُ بني رُهْم بن سَعد بن هُذَيل، شاعرٌ مُخَضرم، تطرَّقَ في شِعرِهِ إلى الرِّثاءِ والغَزلِ والفَخر. ومن ذلك رثاؤهُ لعَمْروِ بن خُوَيلد، وكان غَزَا عَضَلَ بنَ الدِّيش وهم من الفارّة، فقَتَلوه، ولم يقتلوا من أصحابه أحداً. واختُلِف في نِسبة هذا الرثاء فقدْ نُسبَ أيضاً لمعقل بن خُويلد أخي عمرو ولكنَّ الأصحّ أنّها لمُعطَّل.