وَالنَّاسُ تَحْتَكَ أَقْدَامٌ وَأَنْتَ لَهُمْ
الأبيات 3
وَالنَّــاسُ تَحْتَـكَ أَقْـدَامٌ وَأَنْـتَ لَهُـمْ رَأْسٌ فَكَيْفَ وَهَلْ يَتَساوَى الرَّأْسُ وَالْقَدَمُ
إِنَّــا لَنَعْلَـمُ أَنَّـا مـا بَقِيـتَ لَنَـا فِينـا السـَّمَاحُ وَفِينا الْجُودُ وَالْكَرَمُ
وَحَســْبُنا مِـنْ ثَنَـاءِ الْمَـادِحِينَ إِذَا أَثْنَـوا عَلَيْـكَ بِأَنْ يُثْنُوا بِمَا عَلِمُوا

   أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ حَكِيمٌ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ، إِذْ كانَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ هُوَ النَّبِيَّ، وَيُقالُ إِنَّهُ عادَ مِنْ الشّامِ بَعْدَ غَزْوَةِ بَدْرٍ يُرِيدُ أَنْ يُسْلِمَ، فَلَمّا عَلِمَ بِمَقْتَلِ أَهْلِ بَدْرٍ وَفِيهِمْ أَخْوالُهُ امْتَنَعَ وَرَجَعَ إِلَى الطّائِفِ وَماتَ فِيها، وَقَدْ كانَ مُطَّلِعاً عَلَى كُتُبِ أَهْلِ الكِتابِ وَمُتَأَثِّراً بِها فِي شِعْرِهِ، وَحَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ الخَمْرَ وَعِبادَةَ الأَوْثانِ وَآمَنَ بِالبَعْثِ، تُوُفِّيَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلهِجْرَةِ. 

631م-
9هـ-