أَتَيْناكَ يا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ كُلِّها

وقال يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم حين وفد عليه جماعة من قومه ولم يروها السكري:

الأبيات 6
أَتَيْنــاكَ يــا خَيْــرَ الْبَرِيَّـةِ كُلِّهـا لِتَرْحَمَنــا مِمَّــا لَقِينــا مِــنَ الْأَزْلْ
أَتَيْنــاكَ وَالْعَــذْراءُ يَـدْمَى لَبانُهـا وَقَــدْ ذَهِلَــتْ أُمُّ الصـَّبِيِّ عَـنِ الطِّفْـلِ
وَأَلْقَــى تَكَنِّيــهِ الشــُّجاعُ اسـْتِكانَةً مِــنَ الْجُـوعِ صـُمْتاً لا يُمِـرُّ وَلا يُحْلِـي
وَلا شــَيْءَ مِمَّـا يَأْكُـلُ النَّـاسُ عِنْـدَنا سـِوى الْعِلْهِـزِ الْعامِيِّ وَالْعَبْهَرِ الْفَسْلِ
وَلَيْـــسَ لَنـــا إِلَّا إِلَيْــكَ فِرارُنــا وَأَيْــنَ يَفِـرُّ النَّـاسُ إِلَّا إِلـى الرُّسـْلِ
فَإِنْ تَدْعُ بِالسُّقْيا وَبِالْعَفْوِ تُرْسِلِ السْـ سـَماءَ لَنـا وَالْأَمْـرُ يَبْقَـى عَلـى الْأَصْلِ
لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ
123 قصيدة
1 ديوان

لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م. 

661م-
41هـ-