يا عيوناً أوحَت إلينا الغَراما

خيال من دمر

الأبيات 6
يـا عيوناً أوحَت إلينا الغَراما أجنونــاً ســقيتنا ام مــداما
آيــةُ الحــبّ أن تضـلّي ربيعـاً لفـــؤادي وأن يظَـــلّ هُيامــا
أيهــا الــدوح دوح دمّـر إنـي لستُ أنسى تلكَ الليالي اليتامى
يـا بساطَ الهوى ويا وترَ الشعر ســلاماً ويــا شــقيق النـدامى
ســألتني وكفّهــا فــوقَ قلـبي عمـرَكَ اللـه هـل تُحِـبُّ الشآما؟
قلـتُ حبّـا زَقَّ الحمامَـةِ للفَـرخِ فلــم لا تكــون ذاك الحمامــا
الأخطل الصغير
141 قصيدة
1 ديوان
بشارة بن عبد الله الخوري البيروتي، المعروف بالاخطل الصغير: أشهر شعراء لبنان في العصر الحديث. مولده ووفاته في بيروت وأصله من قرية إهمج في قضاء جبيل في جبل لبنان تعلم بمدرسة مطرانية الروم الارثوذكس، وتخرج بمدرسة (الحكمة) المارونية، وكان من تلاميذ عبد الله (بن ميخائيل) البستاني. وأنشأ جريدة (البرق) سنة 1908 أدبية أسبوعية ثم يومية بعد الحرب العامة الاولى وفى أواسط هذه الحرب بدأ يذيّل شعره بتوقيع (الاخطل الصغير) ولزمه اللقب. وسافر إلى بغداد للمشاركة في تأبين الملك فيصل بن الحسين، وإلى القاهرة، للمشاركة في مهرجان أحمد شوقي، وإلى حلب حيث ألقى قصيدة عن المتنبي في مهرجانه، وإلى دمشق لرثاء فوزي الغزي.



وأصدر ديوانيه (الهوى والشباب) و (شعر الاخطل الصغير) وعُين مستشارا فنيا للغة العربية في وزارة التربية الوطنية ببيروت سنة 1946



واستمر يعمل في الصحافة طول حياته. 

 

1968م-
1388هـ-

قصائد أخرى لالأخطل الصغير