الزم البيت لا تخرج من البيت تندم
الأبيات 19
الـزم الـبيت لا تخـرج مـن الـبيت تندم الـزم الـبيت لا تخـرج مـن الـبيت تهتم
الــزم الــبيت يامسـكين تحظـى وتغنـم الـزم الـبيت وافكـر فـي الذي قد تقدم
مــن ذنوبــك ومــا أنـت عليـه سـتقدم مــن أمــور عظـام منهـا الطفـل يهـرم
واتـق اللـه واشـكره علـى مـا به أنعم واغنـم العمـر يـا مغـرور من قبل يخرم
واحــذر احــذر لســانك كفـه ضـمه ضـم منـه الشـر مـا أحسـب أحـد منـه يسـلم
غيـر أن كـان مرسـل أو يكـن شـخص أبكم فاصـمت اصـمت إذا شـئت النجـا لا تكلـم
إنــه مثــل مــا قـال النـبي المكـرم مــا يكــب الخلائق غيــره فــي جهنــم
والحـديث إن تكـن بـالله واليوم الأعظم تـؤمن اصـمت والأخيـر قـل فـافهم افهـم
بـل ومـن حسـن إسـلام الفـتى ترك ما لم يعنــه والــذي يعنيـك فـاطلبه والـزم
واتـرك النـاس واحـذرهم كما تحذر السم لا تجيهـم سـوى إن كـان خالـك أو العـم
للصــله والزيــاره أو تكــن بــاتعلم منهـم العلـم فـاطلبه وكـن كأنـك أعجم
والـزم الجـوع إن شئت النجا والظفر ثم واعلـم أنـه أتانـا فـي الحديث المعظم
مــا ملا ابـن آدم مـن وعـا شـر وأوخـم مـن ملا البطـن فاعلم ما بقوله لك اعلم
والشــبع مــن حلال رأس للشــر والــذم ذا ذا كــان مــن حلــه فكيـف المحـرم
واســهران كنـت فـي خيـر وإلا فنـم نـم واعلـم ان الزمـان اليـوم جهلـه تحكـم
مــاهو لا قليـل الخيـر والشـر بـه جـم قـل فيـه التقـى والصـدق قـد كاد يعدم
رب نســـألك تســترنا وتجــبر وترحــم واغفر أوزارنا يا الله وجرم الذي اجرم
واختـم العمـر بالحسـنى لنـا حين يختم واجعـل الجنـة المـأوى وصـن مـن جهنـم
واختـم القـول صلى الله على أحمد وسلم مـا سـرى نجـم أو حـادي حدا ودجى أظلم
ابن طاهر
219 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.

فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.

له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).

1855م-
1272هـ-