|
أبـوك
الـبر
يهـديك
التحيه
|
كنفـح
المسـك
عـاطرة
ذكيـه
|
|
يفـوح
أريجهـا
فـي
كـل
ناد
|
وتحملهــا
نســائم
عنـبريه
|
|
ويســديك
النصـائح
فـي
بلاد
|
بهـا
تحلو
النصائح
والوصيه
|
|
بنـي
اسـمع
ولا
تهمـل
كلامـى
|
وعــض
عليـه
واجعلـه
سـجيه
|
|
فجاهـد
فـي
العلوم
بكل
حزم
|
وحـاذر
قلبـه
فهـو
البليـه
|
|
ولا
تركــن
إلــى
خـب
لئيـم
|
جميـل
اللفـظ
مذموم
الطويه
|
|
بنـى
أرى
المعـارف
خير
زاد
|
لخرانــا
وللـدنيا
الـدنيه
|
|
فعيـن
العلـم
مبصـرة
دواما
|
وجيـم
الجهـل
مظلمـة
عييـه
|
|
فكـن
بـالعلم
مشـتغلا
وثابر
|
لتجنـى
العز
بالرتب
العليه
|
|
وترفـل
فـي
ثيـاب
العز
حتى
|
يـراك
أبـوك
فـي
حـال
رضيه
|
|
رجـائي
أن
تعـود
وأنـت
شهم
|
وفـي
يـدك
الشهادات
القويه
|
|
فيكمــد
حاسـد
ويقـول
قـوم
|
عصـا
هـذا
الغلام
من
العصية
|
|
وأمـك
وهـي
مصـر
في
احتياج
|
حقــوق
الأم
ترعاهــا
سـويه
|
|
فقــل
لبنـى
نخـدمه
جميعـا
|
ونطلـب
دائمـا
أبـدا
رقيـه
|
|
بنـى
اعمل
على
كسب
المعالى
|
ولكــن
بالتــأنى
والرويـه
|
|
وصـحتك
احتفـظ
أبـدا
عليها
|
ولا
تجعـل
كـثير
الشـغل
غيه
|
|
فختــم
أن
تراعـيَ
حـق
جسـم
|
وروض
فكــرك
العـانى
شـويه
|
|
وعامـل
مـن
تحـب
بكـل
لطـف
|
وجـــاملهم
بــآداب
ســنيه
|
|
خصوصـا
أهـل
بيـت
أنت
فيهم
|
تراهم
في
الصبح
وفي
العشيه
|
|
وجمـل
بالقناعـة
منـك
نفسا
|
فنفـس
الحـر
مـا
قنعت
غنيه
|
|
ولا
تركـن
إلـى
زيـد
وعمـرو
|
وكــن
رجلا
لــه
نفـس
أبيـه
|
|
وتقـوى
الله
فاجعلها
شعارا
|
ففيهـا
مـا
تروم
من
المزيه
|
|
وخـذ
خير
الورى
جاها
منيعا
|
وآل
الـبيت
أبنـاء
الزكيـه
|
|
ولا
تنـس
الإمـام
ومـن
يليـه
|
فكـم
ليـديه
فينـا
من
عطيه
|
|
فهـم
خيـر
الجدود
وهم
رعاة
|
وأنـت
مـن
الأقـارب
والرعيه
|
|
ولا
تقصـد
سوى
مولى
الموالى
|
تنــل
بالسـبق
حـظ
الأوليـه
|
|
فـإن
تعمـل
بإرشـادي
ونصحي
|
رعـاك
اللـه
في
كسب
القضية
|
|
وعهـدى
أن
تكـون
لها
مجيبا
|
فهـذا
بـاب
عيشـتك
الهنيّـه
|
|
أرانـا
اللـه
وجهك
في
سرور
|
بجـاه
المصـطفى
خير
البريه
|