|
هـذا
الإمـام
الشـافعي
كنز
الكرم
|
هـذا
ابـن
إدريـس
الإمام
المحترم
|
|
هـذا
هـو
الحصـن
الحصين
لمن
أتى
|
يرجـو
نـداه
أن
استجار
أو
اعتصم
|
|
هـذا
الـذي
ضـربت
بـه
الأمثال
في
|
علـم
وفـي
حلـم
وفـي
حسـن
الشيم
|
|
هـذا
ابن
عم
المصطفى
سامى
الذرا
|
هـذا
ابـن
زمزم
والصفا
والملتزم
|
|
هــذا
هــو
القرشــيّ
حـبر
أئمـة
|
هـذا
ابـن
سادات
المشاعر
والحرم
|
|
هـذا
هـو
البـدر
المنيـر
ومن
به
|
ثغـر
الشـريعة
والحقيقـة
قد
بسم
|
|
هــذا
الــذي
صـح
الحـديث
بـأنه
|
يملا
طبـاق
بـالأرض
علمـا
مـع
حكم
|
|
مـن
بحر
هذا
الحبر
قد
نبع
الهدى
|
والشـرع
قـام
بـه
علـى
أقوى
قدم
|
|
مـن
فـوق
لجتـه
السـفينة
قد
جرت
|
إن
السـفينة
تعتلـى
البجر
الخضم
|
|
حــبرٌ
لــه
عنـت
الملـوك
مهابـة
|
والعـرب
قـد
شـهدت
بـذلك
والعجم
|
|
مصــر
بــه
وبـآل
بيـت
المصـطفى
|
نــالت
علــوا
لا
يقــدر
بـالقيم
|
|
وبهــم
غـدت
للفضـل
أرفـع
كعبـة
|
أمــت
مغــاني
فضـلها
كـل
الأمـم
|
|
يــا
معشــر
الـزوار
إن
إمامنـا
|
ركـن
ركيـن
فـي
الشـدائد
يلـتزم
|
|
مــــا
أمـــه
راج
ولاذ
بجـــاهه
|
إلا
ونــال
العــز
منــه
والنعـم
|
|
وغـدا
حليـف
النصـر
فيمـا
يبتغى
|
وإذا
رآه
الخصــم
ولــى
وانهـزم
|
|
إن
الإمـام
أبـو
المكـارم
والعطا
|
رب
النـدى
وأبـو
المواهب
والهمم
|
|
فلكـــم
أمــد
بجــاهه
وبفضــله
|
قومـا
فنـالوا
مقعـد
الصدق
الأمم
|
|
ولكــم
لــه
منــن
وحسـن
مـواهب
|
تربـو
على
قطر
الغمام
إذا
انسجم
|
|
ولكـم
لـه
فـي
الـرأي
أقـوى
حجة
|
عــدت
لـدى
الأعلام
مـن
آي
الحكـم
|
|
يكفيـــه
إجلالا
حــديث
المصــطفى
|
قبل
الظهور
إلى
الوجود
من
العدم
|
|
وشــهادة
الحــبر
المعظـم
مالـك
|
والصـاحبين
وكـان
طفلا
مـا
احتلم
|
|
هــذا
هــو
المجـد
الأثيـل
وليـس
|
بـالأموال
والأولاد
أو
وفـر
الحشـم
|
|
يـا
قـوم
هـذا
يـوم
مولـده
الذي
|
فيـه
العطايـا
والمـواهب
تقتسـم
|
|
فاستبشــروا
جمعـا
بحسـن
هبـاته
|
فيهـا
لجمعكـم
الإمـام
قـد
التزم
|
|
يـا
صـاحب
الجـاه
العزيـز
جنابه
|
عودتنــا
كرمــا
فعجــل
بـالكرم
|
|
وانظـر
لمـن
ولج
الرحاب
ومن
دنا
|
ولمـن
بمولـدك
المعظـم
قـد
خـدم
|
|
ولمـن
أقـام
بـه
الشـعار
مخلصـا
|
ولمـن
سـعى
ولمـن
دعـا
ولمن
رسم
|
|
واجعـل
لأهـل
العلـم
منـك
مكانـة
|
إن
العلــوم
بأهلهـا
قـد
تحـترم
|
|
يــا
رب
صــل
علـى
النـبي
وآلـه
|
مـن
للنبـوة
والرسـالة
قـد
ختـم
|