|
العـــز
بــالعلم
لا
جــاه
ولا
مــال
|
والفخــر
بالفضــل
لا
علــم
ولا
خـال
|
|
فكــل
عــز
بغيــر
العلــم
منقطــع
|
وكـــل
كــثير
بــدون
الفضــل
إقلال
|
|
وكــل
حــال
حلــت
والجهـل
رائدهـا
|
فإنهـــا
لـــذويها
بئســت
الحــال
|
|
معـــزّة
الجهـــل
إدبــار
ومنقصــة
|
وعـــزّة
العلـــم
إســعاد
وإقبــال
|
|
يمــوت
ذو
الجهــل
لا
ذكــر
ولا
أثـر
|
إن
الســراب
ببطــن
البيــد
ختــال
|
|
بكفـى
ذوى
الجهـل
في
الدارين
منقصة
|
بيـن
الـورى
أتهـم
فـي
النـاس
جهال
|
|
تمـوت
بـالموت
فـي
الأحيـاء
سـيرتهم
|
إن
الجهــول
لرمــز
النقــص
تمثـال
|
|
فــذاك
كميــة
فــي
الكــون
مهملـة
|
سـيان
واللـه
إن
دامـوا
وإن
زالـوا
|
|
لكـن
أولـو
العلـم
أحياء
وإن
قبروا
|
علــــى
مقــــابرهم
نــــور
وإجلال
|
|
يستنشــق
الكــل
كالريحـان
سـيرتهم
|
فــالطيب
شــاف
ونتـن
الريـح
قتـال
|
|
أكــابر
الكـون
مهمـا
طـار
طـائرهم
|
هــم
الرعايـا
وأهـل
العلـم
أقيـال
|
|
هـم
للزمـان
علـى
طـول
المـدى
حلـل
|
لكــن
ســواهم
لهـذا
الـدهر
أسـمال
|
|
أفعــالهم
مـن
عيـوب
النقـص
سـالمة
|
فليــــس
فيهـــا
إذا
فتشـــت
إعلال
|
|
هــم
الغيــاث
إذا
مـا
أزمـة
أزمـت
|
وهــم
لــدين
النــبي
المصــطفى
آل
|
|
بالهـل
مـا
خـاب
يـوم
القصد
زائرهم
|
ولا
اعــــتراه
وحـــق
الحـــق
إذلال
|
|
هـذا
الإمـام
إمـام
الفضـل
مـن
صـغر
|
بعلمــه
ضــربت
فــي
النـاس
أمثـال
|
|
بحـــر
خضــم
ولكــن
ســاغ
مــورده
|
حــتى
ارتــوت
منـه
أقطـاب
وأبطـال
|
|
مـن
ههنـا
الشـرع
والاداب
قـد
نبعـت
|
فـالعلم
مـن
ههنـا
فـي
الكـون
سيال
|
|
هـذا
هـو
ابحـر
سـفن
العلـم
جاريـة
|
مــن
فــوق
لجتــه
والفلــك
جــوال
|
|
شــراعها
الشــرع
والقـرآن
رائدهـا
|
وســنة
المصــطفى
المختــار
أحمـال
|
|
فــانظر
تــر
الكـل
مسـرور
بسـاحته
|
يرجــو
القبــول
وقلـب
الكـل
آمـال
|
|
عليهــــم
مســــحة
الإخلاص
مشـــرقة
|
لا
ينطقـــون
وصــمت
الكــل
أقــوال
|
|
كـل
إليـه
بحسـن
القصـد
قـد
هرعـوا
|
والكـــل
للمـــدد
الفيــاض
ســؤال
|
|
وكيـــف
لا
والإمــام
الشــافعي
لــه
|
جــود
وفضــل
كغيــث
الســحب
هطـال
|
|
فهـو
ابـن
عـم
رسـول
اللـه
مـن
فئة
|
شــم
الأنــوف
ومنهـا
الجـود
ينهـال
|
|
غــر
الجــوه
إذا
مــا
جئت
تسـألهم
|
بشوا
وأسد
الشرى
في
الحرب
إن
صالوا
|
|
يكفـى
ابن
إدريس
فخرا
ما
استفاض
به
|
صــدق
الحــديث
ولـم
تنكـره
أجيـال
|
|
بــالعلم
منـه
طبـاق
الأرض
قـد
ملئت
|
ومنــه
قــد
فتحــت
للعلــم
أقفـال
|
|
بعلمــه
مالــك
قــد
كــان
مغتبطـا
|
والصـاحبان
وقـالوا
فيـه
مـا
قالوا
|
|
هـــذي
شــهادة
حــق
وهــي
عادلــة
|
لا
جــرح
فيهــا
ولا
فـي
الصـدق
إعلال
|
|
قولــوا
لمـن
ظـن
أن
البعـض
يشـبهه
|
أقصــر
فــأنت
بســوء
الظــن
ختـال
|
|
لــولا
الإمــام
وأهـل
الـبيت
بيتكـم
|
لمزقـــت
مــن
بلاد
النيــل
أوصــال
|
|
بــالله
زوروا
ولا
تصــغوا
لمعــترض
|
فالكـــل
لا
شـــك
للشــيطان
عمــال
|
|
يــا
ويحهـم
مرقـوا
فالـدين
عنـدهم
|
فـي
الرجـل
قيـد
وفـي
الأعنـاق
أغلال
|
|
نــور
الكرامـة
حاشـى
الزيـغ
يطفئه
|
فالشـــرع
كالســيف
فتــاك
وقتــال
|
|
فيـا
إمـام
إليـك
النـاس
قـد
وفدوا
|
وعنــدهم
مــن
جميــل
الظــن
آمـال
|
|
أمـــوا
رحابـــك
والإخلاص
رائدهـــم
|
ومــا
ثنتهــم
وحــق
الحــق
أشـغال
|
|
إليــك
مــدوا
بحسـن
الظـن
أيـديهم
|
فـاعطف
عليهـم
فحسـن
العطـف
إقبـال
|
|
وانظـر
لمصـر
وأهليهـا
ومـن
حضـروا
|
فكلهــم
فــي
حمــاك
اليــوم
نـزال
|
|
فـــأنت
للبلــد
المــأمون
معتصــم
|
وأنــــت
للمشـــكل
المعقـــود
حلال
|
|
فعـن
حمـاك
جميـع
النـاس
مـا
عدلوا
|
يومـا
ولا
عـن
حميد
القصد
قد
ماللوا
|
|
يـا
ربنـا
اجعـل
رجال
العلم
في
شرف
|
إن
الجميــع
لنصــر
الــدين
أبطـال
|
|
واختــم
بخيــر
وفــرج
كــل
كارثـة
|
فـــأنت
وحـــدك
دون
الكــل
فعــال
|