|
تعـالوا
أحيبـابي
أجيبوا
المناديا
|
أطيعـوا
اسمعوا
من
صار
للحق
داعيا
|
|
هلمـوا
اسـرعوا
للصـالحات
وبادروا
|
مطيعيــن
موتـاً
عنكـم
ليـس
سـاهيا
|
|
وفتنـاً
كقطـع
الليـل
يـروى
حديثها
|
عـن
المصـطفى
المختار
للخلق
هاديا
|
|
عليكــم
بتصــحيح
العقــائد
كلهـا
|
علـى
مـذهب
أهل
الحق
جزماً
كما
هيا
|
|
ومعرفـــة
المعبـــود
أول
واجـــبٍ
|
وتصـديقُ
مـا
جـاءت
به
الرسل
ثانيا
|
|
وفــي
كلمــة
الإخلاص
إجمـال
ديننـا
|
ألا
فــاعرفوا
منطوقهـا
والمعانيـا
|
|
عــل
مقتضــاها
قــائمين
لتغنمـوا
|
وهـذا
هـو
الإحسان
فارقوا
السواميا
|
|
كـذا
الصلوات
الخمس
يا
قوم
حافظوا
|
عليهـا
بإكمـالٍ
واخشـوا
التوانيـا
|
|
ودوموا
عليها
في
الجماعات
واجعلوا
|
لدى
الوقت
في
الساحات
داباً
مناديا
|
|
يحـث
عليهـا
النـاس
كي
يتركوا
لها
|
شـــواغل
آمـــالٍ
لهــم
وأمانيــا
|
|
فقــد
جـاء
تاركهـا
بلا
عـذر
كـافرٌ
|
ويحشــرُ
مـع
فرعـون
بئس
المواخيـا
|
|
فهـا
هـي
اس
الدين
والراس
هل
تروا
|
بلا
رأس
حيــاً
مـا
لكـم
والتغابيـا
|
|
وأول
مـا
تلقـى
علـى
العبـد
ميتـاً
|
فــإن
قبلـت
منـه
قبلـنَ
البواقيـا
|
|
وإلا
فمــــردودٌ
عليــــه
فعـــالهُ
|
وإن
كـان
خيـراً
فاسمع
القول
صاغيا
|
|
عجبـت
لمـن
يـدعى
مـن
الناس
مسلماً
|
وكـان
لهـذي
الخمـس
بـالترك
جافيا
|
|
فقومـوا
هـديتم
مـا
حييتـم
بحقهـا
|
مـن
الشـرط
والآداب
تعطوا
العواليا
|
|
وأدوا
زكــاة
المـال
نقـداً
وغيـره
|
كـذاك
زكـاة
الفطـر
للصـوم
تاليـا
|
|
فلا
تمنعوهـــا
مســتحقاً
وبــادروا
|
بإخراجهـا
تجـدوا
النمـاءَ
موافيـا
|
|
ولا
تكنـزوا
تكـوى
الجبـاه
بها
غداً
|
بآيــاتِ
أنفــالٍ
تأملهــا
قاريــا
|
|
ومــا
كــل
مـن
أعطـى
يعـد
مزكيـاً
|
نعـــم
وفــق
شــرعٍ
يعــد
مزكيــا
|
|
وفـي
صـدقات
السـر
كـم
مـن
عظيمـةٍ
|
فطـوبى
لمـن
أمسى
لدى
الخير
باغيا
|
|
وفــي
الصــوم
أجــر
لا
يحـد
وجنـةٌ
|
كمـا
قـد
روينـا
في
الصحاح
عواليا
|
|
يفطـــرون
خمـــس
غيبــةٌ
ونميمــةٌ
|
وفــاجرةٌ
كــذبٌ
وقبلــةُ
هــا
هيـا
|
|
فصـوموا
أحيبـابي
وصـونوا
صـيامكم
|
عـن
المبطـل
المـذكور
تجدوه
وافيا
|
|
وحــج
لــبيت
اللــه
فــرضٌ
وعمـرةٌ
|
علـى
مسـتطيع
عنـده
المـال
كافيـا
|
|
فــإن
لـم
يحـج
مسـتطيع
فـإن
يشـا
|
يمـوت
علـى
دين
النصارى
أو
يهوديا
|
|
فبالحــج
تكفيـر
الكبـائر
والغنـا
|
وذلـك
فـي
المـبرور
فاسـمع
مقاليا
|
|
وكــم
فيــه
خيــراتٌ
يعـزُّ
عـدادها
|
فــاعزم
مــع
الإخلاص
ودع
التماديـا
|
|
وزر
إن
حججـت
أفضـل
الخلـق
أحمـداً
|
تنــل
كــل
ســؤلٍ
لا
تكـون
مجافيـا
|
|
ومهمــا
أردت
الـبيت
فـاعرف
حلالـه
|
مـن
الضـد
كـي
تخرج
عن
الغش
صافيا
|
|
خصوصـاً
لـدى
المطعوم
والنقد
فاتبع
|
هـداة
الـورى
واحـذر
عواماً
عواتيا
|
|
فــإن
الربــا
سـبعون
بابـاً
ونيـفٌ
|
وأهونهـــا
كالناكــح
الأم
باغيــا
|
|
تأمــل
وعيـداً
جـاء
فيـه
فقيـل
لا
|
يمــوت
علـى
حسـن
الختـام
مرابيـا
|
|
وإيـــاك
والغـــش
ككـــل
محـــرمٍ
|
ففيــه
هلاك
الــدين
فاحـذر
ناجيـا
|
|
فمــن
غــش
ذا
إســلام
ليـس
بمسـلمٍ
|
ألا
فاحـذروا
الأثـام
قاصـي
ودانيـا
|
|
هنيئاً
لمـن
ماشـى
مـع
الحـق
شـانه
|
وفـي
سـائر
الأعمـال
صـافي
مصـافيا
|
|
يعامـل
رب
النـاس
والنـاس
بـالتقى
|
علـى
منهـج
التحقيـق
والصدق
بانيا
|
|
وإن
تنكحـوا
فاعطوا
النساء
حقوقها
|
فقـد
قيـل
مـن
لا
يعطي
المهر
زانيا
|
|
أي
إن
نـــوى
لا
يـــؤديه
مؤســـرا
|
فلا
تحســبوا
أن
الحقــوق
مجانيــا
|
|
ولا
تهملـــوا
تعليمهـــن
فرائضــاً
|
صــلاةً
وتوحيــداً
وحيضــاً
وباقيــا
|
|
فقـوا
النفـس
والأهلين
ناراً
وقودها
|
أنـاسٌ
وأحجـارٌ
تـروا
النـص
حاكيـا
|
|
فجـل
الفتـن
فيكـم
تجـي
من
نسائكم
|
كمـا
قـد
علمنـا
مـذ
سـنين
خواليا
|
|
ألا
فاجهــدوا
فـي
حفظهـن
وبـالغوا
|
علـى
وفـق
شـرع
اللـه
ستراً
وباديا
|
|
بســـترٍ
لعـــوراتٍ
وكـــفِّ
جــوارحٍ
|
وصـونٍ
عـن
المحظـور
سـلباً
وذاتيـا
|
|
فمنـــه
خــروجُ
الشــابات
لمســجدٍ
|
ففيـه
مـن
المحـذور
مـا
ليس
خافيا
|
|
ونــدبٌ
لهــا
فعـلُ
الصـلاة
ببيتهـا
|
فمــا
الغــض
والإهمـال
إلا
تعاميـا
|
|
نعــم
والظلامــات
اتقـوا
ظلماتهـا
|
وأعظـم
بخسـر
العبـد
إن
مات
جافيا
|
|
وإن
شـئت
يـا
صاح
السلامة
في
الدنا
|
وموتـاً
علـى
الإسـلام
فاسـمع
كلاميـا
|
|
وواظـب
علـى
المـذكور
قلباً
وقالباً
|
وتـب
مـن
ذنوبك
وافعل
الخير
ناويا
|
|
وكــن
ذاكــراً
للــه
تــالٍ
كتـابهُ
|
أبيــاً
سـخياً
ناهـج
الرشـد
راضـيا
|
|
ولا
تـــك
ذا
غــش
ولا
تــك
حاســداً
|
ولا
تــك
ذا
كــبرٍ
ولا
تــك
ذاريــا
|
|
ولا
تـــك
نمامـــاً
وصــاحب
غيبــةٍ
|
ولا
تـــك
كــذاباً
ولا
تــكُ
قاســيا
|
|
واحــذر
ولايــات
الزمــان
فإنهغـا
|
هلاك
الـدنا
والـدين
فاحـذر
أمانيا
|
|
وكــن
مـا
حييـت
فـي
اختلاطٍ
وعزلـةٍ
|
علــى
منهـج
الأسـلاف
تلقـاه
شـافيا
|
|
أهيـل
التقـى
أهـل
اليقيـن
وعينـه
|
وحقـه
فكـن
يـا
صـاح
للقـوم
قافيا
|
|
وجـالس
خيـار
النـاس
واحذر
شرارهم
|
فمـا
المـرء
إلا
مـن
جليـسٍ
يواخيـا
|
|
وقــم
فـي
ظلام
الليـل
للـه
سـاجداً
|
ومســتغفراً
مـن
سـوءِ
كسـبٍ
وباكيـا
|
|
وللعلــم
فــاطلب
باجتهــادٍ
ونيـةٍ
|
وزهــدٍ
وإخلاصٍ
بــه
تعلــو
ســاميا
|
|
ومهمـا
أخـذت
العلـم
فاعمل
به
وكن
|
لـدى
الخلـق
مسموعاً
إذا
كنت
داعيا
|
|
وتزكــو
بــه
عنــد
الإلــه
وخلقـه
|
وهـذا
هـو
المقصـود
قـد
قيل
ماضيا
|
|
وإنــك
إذمــا
تـأت
مـا
أنـت
آمـرٌ
|
بــه
تلــق
مـن
إيـاه
تـأمر
آتيـا
|
|
ودم
ذا
اقتصـادٍ
فـي
اقتيـاتٍ
وغيره
|
فمـا
عـال
ذوه
فـي
حـديثٍ
روي
ليـا
|
|
وإيــاك
والشــبهات
طعمـاً
وملبسـاً
|
فيضـحي
بنـاءُ
الـدين
من
تيك
واهيا
|
|
نعـم
بعـض
فسـاقِ
الزمـان
تنافسـوا
|
علـى
لبـسِ
ما
أضحى
به
الشرع
ناهيا
|
|
كلبـــس
حريــرٍ
أو
عضــادٍ
وحليــةٍ
|
تعـــم
بــورقٍ
أو
بتــبرٍ
تباهيــا
|
|
فـــبئس
الرعــاع
هــؤلاء
وفعلهــم
|
فمـا
قـدر
من
أمسى
له
إبليس
غاويا
|
|
واكــثر
أخـي
ذكـر
الحمـام
وصـرعه
|
ليضـعف
فـي
عينيـك
مـا
كـان
فانيا
|
|
وكــل
الغنـا
إن
شـئت
فهـو
قناعـةٌ
|
فـاقنع
وكـن
مـا
عشـت
حزماً
مداريا
|
|
فطــوبى
لمــن
ألقـى
لمـولاه
أمـره
|
وأمسـى
مـن
الأحـزان
والهـم
خاليـا
|
|
ويعلــم
أن
اللـه
فـي
الكـل
فاعـلٌ
|
فسـلم
وأعـطِ
القـوس
إذ
ذاك
باريـا
|
|
فهـذي
الوصـايا
قـد
نظمـت
عقودهـا
|
لنفسـي
وإخـواني
ومـن
لـي
مواليـا
|
|
فيــا
رب
حققنـا
جميعـاً
بهـا
وكـن
|
علــى
كــل
حــالٍ
سـاتراً
ومعافيـا
|
|
أمتنــا
علــى
الإســلام
فضـلاً
ومنـةً
|
وهبنـا
جنانـاً
فـي
المعـاد
عواليا
|
|
وصــل
علــى
المختــار
والآل
كلهـم
|
وصـحبٍ
مـدى
الأيـام
تتلـو
اللياليا
|