الأبيات 19
هـوت المشـاعر والمدا رك عـن مهارج كبريائك
يـا حـي يـا قيـوم قد بهر العقول سنا بهائك
أثنـى عليـك بما علمت وأيـن علمـي من ثنائك
متحجــب فـي غيبـك ال أحمـى منيـع فـي علائك
وظهــرت بالآثــار وال أفعـال بـاد فـي جلائك
عجبـاً خفـاؤك مـن ظهو رك أم ظهورك من خفائك
مــا الكـون إلا ظلمـة قبـس الأشـعة من ضيائك
بـل كـل مـا فيه فقير مســتميح مــن عطـائك
مـا فـي العـوالم ذرة في جنب أرضك أو سمائك
إلا ووجهتهـــا إليــك بالافتقـار إلـى غنائك
إنــي ســألتك بالـذي جمـع القلوب على ولائك
نــور الوجــود خلاصـة الكونين صفوة أنبيائك
ألا نظـــرت لمســتغيث عــائذ بــك مـن بلائك
قــذفت بـه مـن شـاهق أيدي امتحانك وابتلائك
وسـطت عليـه لوازم ال أمكـان صـداً عن فنائك
ورمتـه فـي ظلم العنا صرو الطبائع في شبائك
فإذا ارعوى أو كاد نا دته القيود إلى ورائك
فـالطف بـه فيمـا جرى فـي طي علمك من قضائك
واسـلك بـه سنن الهدا يـة في معارج اصفيائك
مصطفى البابي الحلبي
56 قصيدة
1 ديوان

مصطفى بن عبد الملك (أو عثمان) البابي الحلبي.

شاعر من القضاة، نشأ بحلب وولي قضاء طرابلس الشام، ثم مغنيسيا، فبغداد، فالمدينة المنورة (سنة 1091)، وحج تلك السنة وتوفي بمكة.

له (ديوان شعر - ط) صغير، ونسبته إلى (الباب) من قرى حلب.

1681م-
1091هـ-