الأبيات 6
أكــرم ببحـر طافـح لكنـه عــذب فـرات سـائغ شـرابه
مـن هـو ليـث باسـل لكنما مخلبـه يـوم الوغى قرضابه
مـن هـو غيـث هاطـل لكنما بيـض الأيـادي أبدا أعشابه
مـن هـو بـدر كامـل لكنما عــثير كــل سـابح سـحابه
مـن هـو شـهد للـذي يحبـه لكنــه لمـن يعـادي صـابه
عنيت مولانا عليا ذا العلى لا برحــت مخضــرة هضــابه
نصر الله الحائري
308 قصيدة
1 ديوان

نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح.

فاضل إمامي، كان مدرساً في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، ايام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديباً شاعراً، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.

له (ديوان شعر) وتآليف منها: (آداب تلاوة القرآن)، و(الروضات الزاهرات) في المعجزات، و(سلاسل الذهب)، ورسالة في (تحريم التتن).

1753م-
1166هـ-