الأبيات 11
هـذا الفـتى وابن الفتى وأخـو الفـتى خير الورى
هـذا المـزوج فـي السما وكفـــى بــذلك مفخــرا
هـــذا علــي المرتضــى غيـث النـدى ليـث الشرى
هذا الذي في الحشر يسقي السلســـبيل الكـــوثرا
وبــذود عـن سلسـال مـو رده العـــدو الأبـــترا
هـذا الـذي فـي بـدر قد تــرك الوليــد معفــرا
هـــذا الــذي بحســامه صــبح الهدايــة أسـفرا
هــــذا الــــذي للأت و العـــزى ونســر كســرا
هـــذا الــذي بمــديحه جــاء الكتــاب مخــبرا
هــذا الـذي لـولاه كـان الــدين منفصــم العـرى
فعليــه صـلى اللـه مـا سـح الغمـام علـى الثرى
نصر الله الحائري
308 قصيدة
1 ديوان

نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح.

فاضل إمامي، كان مدرساً في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، ايام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديباً شاعراً، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.

له (ديوان شعر) وتآليف منها: (آداب تلاوة القرآن)، و(الروضات الزاهرات) في المعجزات، و(سلاسل الذهب)، ورسالة في (تحريم التتن).

1753م-
1166هـ-