الأبيات 7
أشـرقت شمس لسان العرب فاهتـدينا لمغاني الأدب
واغتنينا عن سواه سبباً إنّـه للعلـم أقـوى سبب
إنـه لطـالب العلم يرى مطلبـاً يفـوق كـل مطلب
ولنا في تحفة قد أتحفت كـل محتاج تمام المأرب
ذاك بحـر زاخـر في فنه وذهِ ركن سما في المذهب
وقـع الكل لدينا موقعاً لـم يقعـه جبـل من ذهب
فلينـافس وليبـاهِ بهما عاقـل لا برفيـع المنصب
عبد القادر القصاب
77 قصيدة
1 ديوان

عبد القادر بن محمد بن حسين القصاب، أبو المعالي الدير عطاني.

أديب شاعر، وعالم أزهري ورع، ولد في ديرعطية من ريف دمشق، رحل إلى دمشق وتتلمذ على يد شيخها الشيخ عبد القادر بن صالح الخطيب في مدرسة الخياطين لمدة سنتين، ثم رحل إلى مصر لطلب العلم في الأزهر الشريف عام 1288هـ، مكث في الأزهر سبعة وعشرين عاماً متعلماً ومعلماً وأستاذاً، عاد إلى بلدته عام 1315هـ وأقام معهداً شرعياً في بلدته على غرار الأزهر درس فيه كل مواده وانتفع به خلق كثير، وأقام الجمعية الخيرية الدينية. انتقل إلى رحمته تعالى في ديرعطية ودفن به عام 1360هـ.

من آثاره: (رسالة في التوحيد والحض على على طلب العلم) و(رسالة في الحكم والأمثال)، و(رسالة في النحو، و(نظم متن الدليل في فروع الفقه الحنبلي).

1941م-
1359هـ-