|
يا
ملوك
الجمالِ
رفقاً
بأسرى
|
يـا
صحاة
ارحموا
تقَلُّب
سكرى
|
|
قد
غلبتُم
روائحَ
المسك
طيباً
|
وقهَرتُـم
محاسـنَ
الوردِ
نشرا
|
|
كنَسـيمِ
النعيـم
حيـثُ
حلَلتم
|
حـلّ
بـالواردين
روح
وبُشـرى
|
|
مقــلٌ
علّمَــت
ببابِـلَ
هـارو
|
ت
علـى
أن
يُعَلِّمَ
الناس
سحرا
|
|
عـاذلي
كُـفَّ
عـن
ملامـيَ
فيـه
|
نّ
لقـد
جئتَ
بالنصـيحَةِ
نكرا
|
|
ذر
حـديثي
وما
عَلَيَّ
من
الشو
|
ق
إذا
لـم
تحـط
بـذلك
خبرا
|
|
بتّ
أستجهلُ
الصباة
على
الحبّ
|
وأصــبحتُ
بالصــبابةِ
مغـرى
|
|
تركتنـي
محـاجر
العين
أغدو
|
هائماً
في
محاجرِ
البيد
قفرا
|
|
أنثُـرُ
الدمع
حين
أنظمُ
شعري
|
فـأتِمُّ
الحـديثَ
نظمـاً
ونثرا
|
|
جمـراتُ
الخـدود
أحرقنَ
قلبي
|
وتبقّيـنَ
فـي
الجوانـحِ
جمرا
|
|
أنا
لولا
جناية
الطرف
ما
كا
|
ن
فـؤادي
الضعيفُ
يحملُ
وزرا
|
|
إنمــا
قصــّتي
كـوازِرَةٍ
كـلّ
|
فهـا
جـورُ
ظـالمٍ
وزر
أخـرى
|
|
عيـل
صـبري
علـى
حديثِ
غرام
|
لو
حكيتُ
الجبال
أبكيتُ
صخرا
|
|
وافتتـاني
بنحـر
كـلّ
غـزالٍ
|
نحـر
الناظرينِ
بالوجدِ
نحرا
|
|
بـرزوا
والربـى
تظَـلُّ
تنادى
|
مـا
لهـذا
النسيم
حمّلَ
عطرا
|
|
أبـداً
لا
أفيـقُ
من
سكرِ
عيشى
|
إن
سـقتني
من
المراشفِ
خمرا
|
|
أيهـا
الظاعنونَ
من
حيّ
ليلى
|
عجَبـاً
كيـف
تسـتطيعونَ
صبرا
|
|
لك
يا
قاتلي
من
الحسن
شطرا
|
ن
وخلّيـتَ
لابـن
يعقـوبَ
شطرا
|
|
دمـت
يا
كعبةَ
الجمالِ
عزيزا
|
وبـك
الهـائمونَ
شـعثاًوغبرا
|
|
لائمـي
إن
تركـتُ
لهـو
حديثي
|
فبِـأَيِّ
الحـديث
أشـرحُ
صـدرا
|
|
طـلّ
عمـري
تصـابياً
ولعمـري
|
يحـديثُ
اللَـه
بعد
ذلك
أمرا
|