|
فيـك
معنـى
مـن
المعاني
بعيدٌ
|
عـن
مرامـي
العقـول
والأفكـار
|
|
هـو
سـرٌّ
لمـا
أُكابـدُ
فـي
حبّك
|
مــن
لوعــتي
ووجــدي
ونـاري
|
|
أَتُــرى
تعرفينــه
لســت
أدرى
|
وأُرانـــي
لكنهــه
غيــر
دار
|
|
أنــا
مزّقــت
عنـه
كـلّ
حجـاب
|
نســـجَتهُ
أنامـــلُ
الأقـــدار
|
|
وحشـدتُ
الخـواطر
الهيـم
تنسا
|
بُ
لتفنــى
فـي
موجـد
الهـدار
|
|
وتمثّلــتُ
كـلّ
شـيءٍ
عـن
المـر
|
أةِ
لُغـــزاً
يمــوجُ
بالأســرار
|
|
وإذا
بـي
أعـودُ
بعـد
انطلاقـي
|
فـي
بواديـك
موثَقـاُ
في
إسارى
|
|
وأحِـسُّ
الشـيطان
يضـحكُ
فـي
نف
|
سـك
منّـى
فـي
حيرتـي
وعثـارى
|
|
أنــت
مــا
أنـت
جنّـةٌ
كجحيـمٍ
|
عنــدها
المؤمنــون
كالكُفّـار
|
|
كبريـائي
ما
شئت
واحترقى
حبّاً
|
لغيــري
وامضــى
مـع
التيـار
|
|
لسـت
أرجـوك
لا
ولا
أنـا
أخشـا
|
ك
ولكنّـــه
دمـــى
وســـعارى
|
|
وشبابي
المحروم
واللهفة
الهو
|
جــاء
تمضـى
بـه
لغيـر
قـرار
|
|
وحياتي
الخرياءُ
مشدوهةُ
الأحلام
|
مقـــرورةُ
الــدجى
والنهــار
|
|
لـم
تعُـد
غيـر
مسرحٍ
لأفاعي
ال
|
وَهــمِ
تغــذو
بسـمّها
أفكـاري
|
|
فاجـذبيها
إلـى
حياتـك
حينـاً
|
تنعشـي
مـا
حرقـتِ
مـن
أزهاري
|
|
وابعــثيني
فقــد
تخلّـدُ
أيّـا
|
مَـك
فـي
عـالمَ
الهـوى
أشعاري
|
|
وأعيـدي
إلـيّ
فجـري
فقـد
ضـق
|
تُ
بصــمتي
وظلمـتي
وانتظـاري
|
|
وإذا
مــا
أبيــتِ
إلا
جموحــا
|
فحــرامٌ
عليـك
حـتى
احتقـاري
|
|
أنـتِ
مـا
أنتِ
حكمتي
فيك
عميا
|
ءُ
وعقلـــي
مُهَــدّدٌ
بالــدمار
|
|
لـم
يكُـن
حُبُّنـا
لقلـبي
يومـاً
|
مـن
مُنـاه
ولـم
يكن
باختياري
|
|
لــك
منـى
تشـوُّقٌ
يرمِـضُ
الـرو
|
ح
ولــي
منــك
خالـدُ
الأعـذار
|
|
آه
يـا
حسـرتي
إذا
ضـاع
عمري
|
ويقينـــي
لـــديك
كالإنكــار
|