الأبيات 24
لعمـرك إن دمـع العيـن جار لأنـي حنظـل التفريـق جـارع
ومـا لي غير شهد الوصل شاف فهل لي في اجتناء منه شافع
وقلـبي للوصـول إليـك صـاد ونظمـي بالثنـاء عليك صادع
وهمــي ليثـه الفتـاك ضـار ولــولاه لمـا أمسـيت ضـارع
ولـوني أصـفر والـدمع قـان وطرفـي منكـم بـالطيف قانع
ومـذ غبتـم فصـبحي شبه قار لــدي واصـبعي للسـن قـارع
وإنــي للتواصــل منـك راج فهل ذاك الزمان العذب راجع
وإنــي بالــذي تهـواه راضٍ أيـا مـولى لدر الفضل راضع
فيالـك مـن كريـم الأصل سام لهمـس المجتـدين نداه سامع
هزبـر عنـه سـيف الضـد ناب وينبـوع الفضـائل منه نابع
وطـرف الخـائف المذعور ساج بمغنـاه وطيـر المـدح ساجع
وبحــر علـومه للنـاس طـام فكــل منهــم بـالري طـامع
وغيـث نـداه طول الدهر هام وغيـث الافق بعض العام هامع
ومعشـره أولـوا سـلم وضـال لـديهم سـابق الكرماء ضالع
لـه سـيف غـداة الحـرب دام وطـرف خشـية الجبـار دامـع
ونسـك مـن ريـاء الخدع خال وطبــع للخلاعــة راح خـالع
وشــعر رائق كشــراب جــام لحسـن نفـايس الأشـعار جامع
وقلـب قلـب فـي الحـرب ساط ووجـه فـي ظلام الخطـب ساطع
وإحســان لحـر الـدمع شـار ورمـح عزيمـة مـا زال شارع
حليـم للعـدى بالصـفح جـاز ومـن هول الحوادث غير جازع
وزاك علمــه للجهــل نــاف وطــب ان يضـرك فهـو نـافع
وشـهم مـاله فـي الناس زار لحـب هـواه في الأحشاء زارع
لمـا لا يرتضـيه اللـه قـال ألـم تـره لضـرس هواه قالع
وقـاه اللَـه نظـرة كـل راء فــإن جمـاله بالعقـل رائع
محمد علي بشارة الخاقاني
22 قصيدة
1 ديوان

أبو عبد الرضا الشيخ محمد علي بن بشارة بن عبد الرحمن آل موحي الخاقاني النجفي.

عالم أديب، وشاعر مجيد، من مشاهير عصره.

ينتمي إلى بيت له كيانه ومكانته بين الأسر الروحية في عصره، حيث تمتع بشخصية ذات شأن وكرامة وعلم، واتصل بكثير من أعلام عصره، وكان له معهم مراسلات عدة، ومدحه مجموعة من الشعراء الذين عاصرهم.

له العديد من المؤلفات منها: ريحانة النحو، نشوة السلافة ومحل الإضافة، شرح النهج، نتائج الأفكار في غرر الأشعار.

له ديوان شعر.

1774م-
1188هـ-