|
حـان
الطعـان
وصـدر
الرمـح
منحطم
|
والضــرب
آن
وحــد
السـيف
منثلـم
|
|
وللجمــــــاهير
آذان
مفتحـــــة
|
كـي
تسـمع
النصـح
لكن
باغت
الصمم
|
|
والنــائمين
وقـد
مـرت
لهـم
فـرص
|
والنــادمين
ولـم
ينفعهـم
النـدم
|
|
عــافوا
مـواردهم
تجـري
لشـاربها
|
يـا
للرجال
وفي
آل
الضحى
اختصموا
|
|
توسـطوا
فـي
الـتراخي
عـن
حقوقهم
|
ومـا
أفـاقوا
إلـى
أن
ضـاقت
الأزم
|
|
كـانوا
إذا
هـمّ
قـوم
غيرهم
عزموا
|
وهـا
هـم
اليوم
ما
هموا
ولا
عزموا
|
|
أمـا
رأوا
هـذه
الـدنيا
وزينتهـا
|
لمـن
علـى
الحزم
منهم
تقعد
الحزم
|
|
والنـاس
صـنفان
صـنف
للعلاء
بنـوا
|
معــاقلاً
بســماها
تزهــر
الشــيم
|
|
وآخـــرون
بنوهــا
غيــر
دائمــة
|
وان
لهـا
بالرخام
الصلب
قد
دعموا
|
|
هـذي
البنايـات
فـي
بغـداد
آخـذة
|
دوراً
يهــدّ
لــه
الايـوان
والهـرم
|
|
يـروم
رافعهـا
لمـس
السـماك
أمـا
|
درى
المصـير
الـذي
صـارت
لـه
ارم
|
|
ليــس
البنــاء
وان
رصـت
قواعـده
|
بثــابت
واســاس
العــدل
منهــدم
|
|
يــا
جـالبين
مـن
الآفـاق
زخرفهـا
|
الشــعب
يعبـس
منهـا
وهـي
تبتسـم
|
|
لــو
نتموهـا
فأضـحى
مـن
خلائقكـم
|
ســيان
زخرفهـا
المرصـوف
والكلـم
|
|
مـن
أي
ميـراث
آبـاء
لكـم
بلغـوا
|
أمسـت
تناطـح
أبـراج
السـما
الأطم
|
|
فهــل
لكــم
قـد
فـي
فتـح
مملكـة
|
أو
موقـف
فيـه
منكـم
تثبـت
القدم
|
|
هـذا
النعيـم
الـذي
انصبت
موارده
|
عليكــم
واســتدارت
حـوله
النعـم
|
|
مـن
دمعـة
العامل
المحزون
زهرتها
|
ورب
نعمـــة
قــوم
أصــلها
نقــم
|
|
وجـــدتم
بزمـــان
كلـــه
نـــوب
|
ان
الوجـود
الـذي
جئتـم
بـه
عـدم
|
|
سـر
لبنـائكم
فـي
الأرض
مـا
شـهدت
|
تـأثيره
فـي
المراعـي
قبلـه
الأمم
|
|
يرتادهـا
الشـعب
لكـن
خـاب
رائده
|
لا
يظهــر
الشــعب
الا
وهـو
منفطـم
|
|
ومــا
تراكـم
فـي
الأجـواء
عارضـه
|
إلا
غــدا
بــرذاذ
الــترب
ينسـجم
|
|
جـف
الـثرى
وسـحاب
المـوت
منهمـر
|
مـن
فـوقه
والسـيول
الجارفـات
دم
|
|
همـى
الربـاب
حوالينـا
ومـن
فـزع
|
كـادت
تلـوذ
بسـفح
الهضـبة
الاكـم
|
|
علا
وغشـــى
محيـــا
الأرض
برقعــه
|
فأصـبحت
دار
أمـن
الخـائف
القمـم
|
|
والجــدب
أخصــب
للأرواح
مــن
كلأ
|
تــأتي
وبيلا
بـه
الهتانـة
الـديم
|
|
مـن
يفزع
الناس
في
الزورا
برحمته
|
ان
بـاغت
الموحشـان
الظلم
والظلم
|
|
عصـر
الرشيد
استمع
ان
كنت
ذا
اذن
|
ان
الأميــن
بهــذا
العصــر
متهـم
|
|
احفـظ
حياتـك
فيهـا
والحيـاء
معاً
|
فمـا
بهـا
اليـوم
مـأمون
ومعتصـم
|
|
ياباســطاً
بــديار
العـرب
مأدبـة
|
تحشــى
بســم
ولكـن
فـوقه
الدسـم
|
|
أكرهـت
طبعـك
فيهـا
وهـو
ينكرهـا
|
وايـن
منـك
يكـون
العطـف
والكـرم
|
|
هـذي
الوليمـة
عمر
الدهر
ما
نسيت
|
وكيـف
تنسـى
وفـي
أطباقهـا
الألـم
|
|
أريتهـم
مـن
خيـال
السـحر
كـاذبه
|
وعـن
حقيقـة
مـا
نسـعى
إليه
عموا
|
|
ومـذ
نـأى
الشـك
منهـم
هاج
شعبكم
|
وكـان
مـا
علمـوه
غيـر
مـا
علموا
|
|
يخلـــد
المجــد
للأجيــال
آيتــه
|
شـعب
تضـامن
فيـه
الطفـل
والهـرم
|
|
ولا
تجهـــم
يومــاً
وجــه
ســيرته
|
مـا
دام
ينشـر
فيـه
العلم
والعلم
|
|
مـاج
العـراق
ببـأس
الناهضـين
به
|
فالخصــم
مضــطرب
والعـزم
مضـطرم
|
|
وأقــدموا
فأقــامت
عــرش
عاصـمة
|
إيمـانهم
وبحبـل
الوحـدة
اعتصموا
|
|
فــي
ذمـة
العـرب
الآسـاد
مـوطنهم
|
أضــحى
يصـان
وفيـه
تخفـر
الـذمم
|
|
وفــي
الفــرات
مناجيـد
مـواقفهم
|
مـع
العـدى
بجـبين
الـدهر
ترتسـم
|
|
الباقيــات
مــع
الــدنيا
مخلـدة
|
يخطهــا
لهــم
فـي
لوخهـا
القلـم
|
|
تـــدونت
بعـــواليهم
وقـــائعهم
|
ومــن
مراســمها
الأشــلاء
والرمـم
|
|
مـا
حصنوا
الوطن
المحبوب
فارتكزت
|
حرابهـم
فيـه
سـوراً
والضبا
الحذم
|
|
ومــازجوه
ثــرى
طــابت
منــابته
|
حــتى
تعــانقت
الأطــواد
والهمـم
|
|
عـرب
همـوا
عقـدوا
الأكليل
مؤتلقاً
|
علـى
مليـك
لـه
البطحـاء
والحـرم
|
|
وســائل
وهـو
يـدري
حيـن
يسـألني
|
مـن
رصـع
التـاج
بالأعمـال
قلت
هم
|
|
لكـن
مـع
الأسـف
المبكـي
تقـاطعهم
|
فثـــم
لا
رحمــة
فيهــم
ولا
رحــم
|
|
وأصــبحوا
شــيعا
للقابضـين
علـى
|
زمامهـا
وبرغـم
الوحـدة
انقسـموا
|
|
حـي
الفـرات
وحـي
النـازلين
علـى
|
ضـفافه
حيـث
يعلـو
العـز
والشـيم
|
|
وبيـن
ذي
الكفـل
والفيحـاء
ملحمة
|
فيهــا
تباشـرت
العقبـان
والرخـم
|
|
جـاء
العـداة
لهـا
عصـراً
بفيلقهم
|
فزايلوهـا
فـراراً
بعـدما
اعتصموا
|
|
والعارضــيات
فيهــا
عـاد
خصـمهم
|
يؤمهـا
ناكصـاً
لمـا
بـه
اصـطدموا
|
|
أصــاخ
للمــدفع
الهــدار
جمعهـم
|
كأنمــا
الرعـد
فـي
آذانهـم
نغـم
|
|
فاســكتوه
بزجــر
مــن
بنــادقهم
|
فيــــه
شــــجا
ليـــس
يلـــتئم
|
|
والرعـب
سـاق
اسـاراهم
وقـد
قدرت
|
عيـونهم
راعهـا
فـي
الهجعة
الحلم
|
|
تسلســل
الجيــش
مأسـوراً
وقـادته
|
خـافوا
مقارنـة
الاصـفاد
فانهزموا
|
|
مــذنبات
العــوالي
فــي
متـونهم
|
فأينمـا
انحرفـوا
عن
شهبها
رجموا
|
|
وللمئات
أمـــام
الغــزو
هرولــة
|
كمـا
تسـاق
أمـام
السـائق
النعـم
|
|
لا
يحســبن
العــوالي
ان
دولتنــا
|
فتيــة
فلكــم
شــابت
بهــا
لمـم
|
|
فقـل
لمـن
سـار
عينـا
في
شوارعها
|
قـف
بالديار
التي
لم
يعفها
القدم
|
|
لا
ترتـبي
بـالثوى
فيهـا
فكم
كحلت
|
فيهـا
عيـون
عدى
كي
يبصروا
فعموا
|
|
أيـن
العتـاد
الـذي
أضـحى
يسـوره
|
شـوك
الحديـد
وايـن
الظـل
والخيم
|
|
أمـا
الجبـال
فسـل
عنهـا
مساقطها
|
تجبـك
مـن
حولهـا
الارسـان
واللجم
|
|
ضـراغم
البـأس
فـي
آجالهـا
حكمـت
|
والحكم
لِلّه
فانظر
من
بها
احتكموا
|
|
تظلــم
العربــي
المحــض
عنــدهم
|
يبقـى
سـدى
أتظـن
القوم
ما
فهموا
|
|
خـالوا
فصـاحته
مـن
بينهـم
وطنـا
|
كأنمـا
العـرب
فـي
أوطـانهم
عجـم
|
|
ونــائب
يملأ
الكرســي
قلــت
لــه
|
مـاذا
السـكوت
تكلـم
أيهـا
الصنم
|
|
الحامـل
الـراس
لـم
تسـمع
له
اذن
|
والصـاقل
الـوجه
ما
في
صفحتية
فم
|
|
بــم
اســتحل
مـن
العمـال
راتبـه
|
وفـي
السـكوت
انقضـت
أيامه
الحرم
|
|
يــا
قابضـين
برغـم
الحـق
حـامته
|
ومـــالكم
صـــلة
فيــه
ولا
رحــم
|
|
وهــذه
الأرض
لــم
تنكــر
بنــوته
|
ولــم
يكــن
راعـه
لـولاكم
اليتـم
|
|
تطلــع
الحــائر
النـائي
بـاطيبه
|
وابـن
البلاد
أمـام
العـدل
منفطـم
|
|
خيـر
البلاد
الـتي
أحـرار
بقعتهـا
|
بمــا
يطيقــون
مـن
أعلائهـا
خـدم
|