|
أصـغر
الأرض
ومـا
فيهـا
مقامـا
|
فاعتلى
يضرب
في
السحب
الخياما
|
|
حســد
الطيـر
علـى
الجـو
فسـر
|
عـان
مـا
حلـق
فـي
الجو
وحاما
|
|
يزجــر
الريــح
فتجــري
تحتـه
|
أينمـا
ولـى
بها
تلوى
الزماما
|
|
سـابحاً
فـوق
ابنـة
النـار
على
|
مســرح
النجــم
جنوبـا
وشـآما
|
|
فــإذا
شـاء
أسـفت
فـي
الـثرى
|
وإذا
شــاء
بهـا
شـق
الغمامـا
|
|
أحوذيـــات
إذا
مـــا
هزمـــت
|
تملأ
الأفـــق
رغــءً
واهتزامــا
|
|
ســـفن
فــي
الجــو
إلا
أنهــا
|
فـي
السرى
تطويه
كالطيف
لماما
|
|
ليـت
شـعري
أيـن
يبغـي
بعـدما
|
غلـب
النسـر
عليهـا
والحمامـا
|
|
يــا
خليلــي
احملانــي
فوقهـا
|
علنـي
ألقـى
على
السحب
الإماما
|
|
أو
أحيــى
ذلــك
الـبرق
الـذي
|
شـق
مـن
نجـد
إلـى
مصر
الظلاما
|
|
فــذكا
الشـوق
بقلـب
لـم
يخـن
|
لربــى
نجــد
وإن
شـطت
ذمامـا
|
|
مـا
ريـاض
النيـل
ما
عهدي
بها
|
نـاعم
العيـش
كعهـدي
بالخزامى
|
|
مـا
تـرى
مصـر
وإن
كـان
الثرى
|
كــثرى
نجــد
وإن
كـان
رضـاما
|
|
لا
ولا
النيــل
وإن
كـان
الحيـا
|
كغواديهــا
وإن
مــرت
جهامــا
|
|
رب
عيـــش
غــرك
الــدهر
بــه
|
وطــوى
مــن
تحتـه
داءً
عقامـا
|
|
وحيــاة
تبتنــي
مــن
بؤســها
|
لبنيهـــا
دار
عــز
لا
تســامى
|
|
تلــك
أيــامي
بأكنـاف
الحمـى
|
لا
أرى
غيـر
الحمـل
إلا
الحماما
|
|
هــل
درى
أهــل
المصـلى
أننـا
|
نــرد
العيـش
بوادينـا
سـماما
|
|
نطلــب
العــزة
ف
ظــل
المنـى
|
إن
فـي
ظـل
المنـى
موتاً
زؤاما
|
|
ونــرى
الــدنيا
بعينـي
مغـرم
|
ذاب
فـي
حـب
الذرى
يهوى
غراما
|
|
وقــديماً
طلــق
الــدنيا
أبـو
|
حسـن
لـم
يقـرأ
الـدنيا
سـلاما
|
|
عافهـــا
زهـــداً
وودت
أنهــا
|
جمعـت
فـي
بيتـه
تـبراً
وسـاما
|
|
يـا
أبـا
السـبطين
هـذا
موقـف
|
دونــه
القـول
نثـاراً
ونظامـا
|
|
موقـــف
تقصــر
عــن
غايــاته
|
نجـب
المـدح
وإن
كـانت
كرامـا
|
|
مـن
علـيٌّ
يـا
أخـا
الشعر
اتئد
|
رمـت
بالشـعر
مكانـاً
لم
يراما
|
|
إن
مـن
يتلـو
الورى
في
هل
أتى
|
مــدحه
جـل
عـن
الشـعر
مقامـا
|
|
فــإذا
أعيــا
جــوادي
دونــه
|
لـم
أكـن
بـدعاً
ولم
ألق
أثاما
|
|
يـا
وليـداً
يـوم
نـاداه
الهدى
|
جعــل
الإســلام
للنفــس
فطامـا
|
|
ملأ
الحــق
فــؤاداً
منــه
لــم
|
يتصـم
بالشـرك
مـذ
كـان
غلامـا
|
|
أتــرى
شـام
الهـدى
فـي
مهـده
|
رب
قلـب
للهـدى
في
المهد
شاما
|
|
يـا
وزيـر
المصـطفى
يوم
الصفا
|
إذا
غدا
يدعو
إلى
اللَه
الأناما
|
|
وتـــولت
هاشـــم
بيـــن
عــمٍ
|
لا
يــرى
الحـق
وألـوى
يتعـامى
|
|
وقريـــش
حـــوله
فـــي
لجــب
|
ينصــر
الغــي
إبــاء
وعرامـا
|
|
وعلــيٌّ
لــم
يطــش
رأيـاً
ولـم
|
يخـش
فـي
اللَـه
من
القوم
ملاما
|
|
طـاب
نفسـاً
فـرأى
مـا
لم
يروا
|
ورمـى
الحسـنى
فلم
يخطئ
مراما
|
|
بزهــم
وهـو
ابـن
تسـعٍ
محـرزا
|
قصــب
الســبق
فسـموه
الإمامـا
|
|
لـم
يخـف
منهـم
عرى
فرط
الصبا
|
نـار
حقـد
زادهـا
الجهل
ضراما
|
|
فهــو
فــي
نصــر
أخيــه
دائب
|
يصـغر
السـيف
مضـاء
واعتزامـا
|
|
ربمــا
هبــوا
بــه
فـانقلبوا
|
مرجـع
العيـر
رأى
الليث
فخاما
|
|
عصــموا
بــالخوف
منـه
أنفسـاً
|
رب
خــوفٍ
كــان
للنفـس
عصـاما
|
|
أتراهـــم
إذا
تحـــاموه
رأوا
|
أن
شــبل
الليـث
ليـثٌ
يتحـامى
|
|
ولئن
كــــان
صــــباه
آيـــة
|
تـترك
الأثـل
مـن
القـول
ثماما
|
|
فــي
شــباب
يغتــذي
ريعــانه
|
بأفـاويق
التقـى
عامـاً
فعامـا
|
|
يجتلــي
الأســرار
مـن
مهبطهـا
|
يحتسـي
أكوابهـا
صـفواً
سـجاما
|
|
وهــو
النــائب
عــن
أحمـد
إذ
|
ودع
البطحـاء
والـبيت
الحراما
|
|
بـاع
فـي
نصـر
رسـول
اللَـه
نف
|
سـاً
لغيـر
اللَـه
جلت
أن
تساما
|